تعرّف إلى المستفيد الوحيد من فيروس كورونا

يارا العريضي | 30 آذار 2020 | 09:00

بدأت كل دولة وحكومة توجه الاتهام لغريمها بابتكار فيروس كورونا لغاية سياسية أو اقتصادية ضمن لعبة الحرب البيولوجية القذرة. لكن المستفيد الوحيد من فيروس العصر المستجد ليس الإنسان ولا أي منظومة سياسية ولا دولة عظمى كانت أو نامية، بل هو كوكب الأرض دون منازع. 

بينما يعاني العالم منذ شهور من فيروس قاتل حصد آلاف الأرواح وحبس ملايين الناس في منازلهم وحجورهم، تنتقم الطبيعة لنفسها وتستفيد من معاناة البشر.

ونتيجة الوباء المنتشر، طرأ على الكرة الأرضية الكثير من التغيرات الإيجابية. انخفضت درجة حرارة الكوكب بسبب قلة نسبة انبعاثات غاز ثاني أوكسيد النيتروجين وفقاً لصور نشرتها وكالة ناسا مقارنة بين نسب الانبعثات قبل وبعد فيروس كورونا. كما ظهرت تغيرات عدة على مستوى الطبيعة في مختلف المناطق في العالم:

الصين

انخفض التلوث الكيميائي بنسبة 70% بسبب إقفال المصانع في الفترة الأخيرة وانخفض التلوث الهوائي بنسبة 65% بسبب تعطيل المواصلات العامة.

إيطاليا

تم تنظيف قنوات فينيس وعادت الدلافين تسبح في مياهها بسبب توقف السياحة وعدم وجود أي ملوثات جديدة.




بيروت

أصبحت سماؤها صافية خالية من إنبعاثات الغاز السامة.

شرق آسيا

بدأت حيوانات جديدة بالظهور بعد أن ظن الناس أنها انقرضت.


أظهر فيروس كورونا تأثير سلوكيات الإنسان على الكرة الأرضية وكيف كان الإنسان يدمر الطبيعة الجميلة، ولعل الطبيعة قادرة أن تعالج نفسها من الأضرار التي يخلفها البشر.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.