لقاح مجاني لوباء كورونا في أوكسفورد

صيحات | 30 نيسان 2020 | 17:09

في إطار  ما يقوم به علماء وباحثون في جامعة أوكسفورد البريطانية لتطوير لقاح خاص لفيروس كورونا المستجدّ، وافقت شركة عملاقة اليوم الخميس على إنتاج كميات كبيرة من اللقاح المرتقب الذي يطورونه  "بالمجان".

وبحسب الجامعة، إذا ثبت أن اللقاح يحمي من الفيروس القاتل، فإن الصفقة مع شركة "AstraZeneca" البريطانية السويدية ستسمح لبريطانيا بالوصول إلى اللقاح "في أقرب وقت ممكن". بعدما بدأت التجارب البشرية على اللقاح الذي أطلق عليه اسم "ChAdOx1 nCoV-19" الأسبوع الماضي ومن المتوقع ظهور النتائج الأولى في منتصف حزيران.

 وأكد الشريكان العاملان على المشروع أن مشروعهما  "غير ربحي" وسيتم تغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع فقط.

ومن المقرر أن تشهد الأسابيع المقبلة الانتهاء من تفاصيل الاتفاق، الذي وصفه وزير الصحة البريطاني مات هانكوك بأنه بمثابة "أخبار مرحب بها إلى حد كبير".

بدوره جون بيل من جامعة أكسفورد، أمل في أن تتاح بعض نتائج التجارب البشرية للقاح بحلول منتصف حزيران المقبل. وأضاف "أن التحدي الآن هو أن تكون قادراً على التصنيع على نطاق واسع بمجرد أن تتم الموافقة على اللقاح بشكل نهائي".

وتابع "نريد أيضاً التأكد من أن بقية العالم سيكون جاهزاً لصنع هذا اللقاح على نطاق واسع بحيث يصل إلى السكان في البلدان النامية، على سبيل المثال، حيث تكون الحاجة إليه كبيرة جداً".

والجدير بالذكر أن التقنية المعملية جرى استخدامها ضد فيروسات أخرى في السابق. وتعتمد على حقن فيروس إنفلونزا البرد الشائع، بعد أن يتم تحييده وجعله غير قابل للانتشار بين البشر، بالمادة الوراثية لفيروس كورونا المستجد، ما ينتج فيروساً معدلاً يستطيع جهاز المناعة في جسم الإنسان محاربته وهزيمته.

وأظهرت نتائج تجارب اللقاح عمله بشكل جيد مع القرود، التي تعرضت لكميات مكثفة من فيروس كورونا المستجد، ما شجع الجامعة على بدء تجربته على البشر.

وأطلقت الجامعة، الخميس الماضي، أولى التجارب السريرية للقاح ضد مرض كوفيد-19، وتتم تجربته حاليا على 550 مشاركاً. وهناك حوالي مئة مشروع لقاح مضاد لوباء كوفيد-19 بينها نحو عشرة في مرحلة التجارب السريرية.

وكان باحثون في جامعة أوكسفورد البريطانية، أعلنوا في وقت سابق من هذا الشهر تحقيق قفزة كبيرة، مؤكدين أن اللقاح قد يكون جاهزاً على نطاق واسع بحلول أيلول المقبل.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.