مقتل عالِم اقترب من الكشف عن أسرار كورونا!

حسام محمد | 7 أيار 2020 | 11:18

أعلنت شرطة ولاية بنسلفانيا الأميركية عن عثورها على جثة باحث علمي، يبلغ من العمر 37 عاماً، داخل منزله في بلدة روس تاونشيب، شمالي مدينة بيتسبيرغ.

وأوضح المسؤول الطبي لمقاطعة أوليغني، أنّ الباحث بكلية الطب في جامعة بيتسبيرغ، بينغ ليو، توفي جراء إصابته بجروح ناجمة عن طلقات نارية في الرأس والرقبة والجذع.

وبينت وسائل الإعلام الأميركية والعالمية، أنّ الباحث العلمي الذي يلفّ قضية مقتله الغموض، كان قريباً من اكتشاف الكثير عن أسرار فيروس "كوفيد-19" أو "كورونا المستجد"، بينما أشارت الشرطة إلى أنّ الشكوك تدور حول شخص يعرف المقتول اسمه هاو غو يبلغ من العمر 46 عاماً، وُجد ميتاً هو الآخر داخل سيارته، على بعد أقل من ميل من منزل ليو.

ويعتقد المحققون أن غو قَتل ليو قبل أن يعود إلى سيارته ويتوفى متأثراً بإصابته لنفسه بجروح، بينما اعتبرت تقارير أخرى أنّ غو انتحر بعدما أقدم على قتل ليو بقليل.

وكان ليو، الحاصل على شهادة دكتوراة في علوم الكمبيوتر من جامعة سنغافورة الوطنية، عمل كزميل ما بعد الدكتوراة في جامعة كارنيغي ميلون قبل أن يصبح باحثاً مساعداً في كلية الطب بجامعة بيتسبيرغ.

ونعت جامعة بيتسبرغ الباحث ليو بوصفه "معلماً ممتازاً وباحثاً غزيراً شارك في تأليف أكثر من 30 بحثاً، وتركز عمله على بيولوجيا النظم".

وقالت الجامعة في بيان: إنّ ليو "كان على وشك تحقيق نتائج مهمة للغاية تجاه فهم الآليات الخلوية التي تكمن وراء عدوى فيروس كورونا الجديد والأساس الخلوي للمضاعفات اللاحقة"، في إشارة إلى أنّه لم يتمكن من الوصول إلى النتائج المرجوة ونشرها، بينما تعهدت ببذل قصارى جهدها لإكمال ما بدأه ليو من بحوث قد تسهم في إخراج العالم من الكابوس الذي يعيشه.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.