إعلانات ممنوعة من العرض في مصر

محمد أبوزهرة | 28 أيار 2020 | 12:42

أعلن جهاز حماية المستهلك في مصر التنسيق مع وزارة التجارة والصناعة بإلزام شركة "قطونيل" للملابس باتخاذ إجراءات وقف بث إعلان منتج الكمامة الطبية والذي يتم بثه حالياً عبر القنوات الفضائية وبرامج التواصل الاجتماعي لعدم التزام الشركة بضوابط التصنيع والمواصفات القياسية الصحية.

وذكرت الشركة بإعلانها أن من مميزات الكمامة أنها أصلية وتستخدم فى الوقاية والحماية ويمكن غسلها واستخدامها عدة مرات، ولكنها فى الوقت نفسه لم تقم بعرض المواصفات الخاصة بالكمامة الطبية على الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة.

الإعلان أثار حالة من الجدل أخيراً في مصر وانضم إلى مجموعة من الإعلانات التي تسببت في أزمات، كان آخرها إعلان "قطونيل" أيضاً في شهر رمضان الماضي للفنانة #ميس_حمدان الذي تعرض لانتقادات عنيفة بعد ظهورها في إعلان خاص بإحدى الشركات المتخصصة فى إنتاج الملابس الداخلية، بسبب كلمات الأغنية الخاصة بالإعلان التي كانت "تحمل إيحاءات لا تتوافق مع قيم المجتمع المصري الأخلاقية".

وجاء غضب الجمهور منها بسبب كلمات أغنية "ابن الجيران" التي تتغنى فيها بالملابس الداخلية لابن الجيران وهو ما اعتبره البعض "خروجاً على قيم المجتمع" وأن الأغنية تُعدّ "نموذجاً شيئاً للمشاهد بخاصة الأطفال"، قبل أن يتم وقفه.

ماركة الملابس الداخلية نفسها، سبق أن أثارت الجدل قبل سنوات عدة، وبالتحديد في العام 2016 حيث تضمن إيحاءات جنسية مع استخدام مؤثرات صوتية.

كما تسبب إعلان شركة لمنتجات الألبان خلال العام 2016، في موجة غضب كبيرة بخاصة أنه تضمن إيحاءات جنسية مفهومة من مضمون الكلام، بالإضافة إلى أنه اشتمل على ألفاظ ومشاهد تسيء للغة العربية وتنتهك براءة الأطفال الذين تمت الاستعانة بهم لبطولة الحملة الإعلانية، ليتقرر وقف بث الإعلان.

شركة أخرى للملابس الداخلية اتُهمت بالإساءة إلى صورة المرأة المصرية بعد ظهور جسد سيدة عارية ترتدي ملابس داخلية فقط، وبه عديد من الإيحاءات الجنسية والتشجيع على تبرير الخيانة الزوجية، ومنعه جهاز حماية المستهلك.

إعلان أحد المشروبات أثار جدلاً كبيراً وتم وقف عرضه بسبب السخرية من الالتحاق بالقوات المسلحة، حيث عرضت صورة لشهادة الإعفاء من التجنيد بالجيش بعنوان "حلم كل واحد فينا والفرحة اللي ما تتوصفش".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.