جورج فلويد في لوحة رائعة على جدار مدمَّر في سوريا!

حسام محمد | 3 حزيران 2020 | 14:05

سريعاً ما تحولت قضية الشاب الأسمر جورج فلويد، الذي قتل بشكل عنصري على أيدي الشرطة الأميركية، إلى قضية إنسانية عالمية، بعدما خرج الآلاف من الأميركيين إلى الشوارع منددين بما قام به رجل الشرطة القاتل، ومطالبين بالعدالة وإنصاف القانون.

وتضامن عدد كبير من سكان العالم مع قضية الشاب فلويد كل منهم على طريقته، وصولاً إلى السوريين، سكان البلد الذي عانى كثيراً من سنوات الحرب العشر التي لم تنتهِ حتى اللحظة.

View this post on Instagram

رسامان سوريان عزيز أسمر وأنيس حمدون يرسمان لوحة جدارية تصور جورج فلويد ، رجل أمريكي من أصل أفريقي أعزل قتل أثناء القبض عليه وضبطه على الأرض بسبب ركبة ضابط شرطة مينيابوليس ، في بلدة بنش في محافظة إدلب شمال غرب سوريا في 1 يونيو 2020 تضامناً مع الضحية ورفض العنصرية في كافة اشكالها, على أحد الجدران المهدمة بقصف جوي سابق من طائرات النظام السوري . ( غيث السيد ) Two Syrian painter Aziz Asmar and Anis Hamdoun paint a mural depicting George Floyd, an unarmed African American man who was killed during his arrest and seizure on the ground of the knee of a Minneapolis police officer, in Bunche town in Idlib Governorate, northwestern Syria, on 1 June 2020 on a wall Destroyer with previous air strikes from the Syrian regime's aircraft. (Photo/ Ghaith Alsayed)

A post shared by Ghaith Alsayed (@ghaith.alsayed) on

وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي صوراً للوحة مميزة قام برسمها كل من الفنانين السوريين، عزيز أسمر وأنيس حمدون، على أحد الجدران المدمّرة في سوريا، في رسالة هدفها التضامن مع المتظاهرين ضد العنصرية في الولايات المتحدة الأميركية، بينما أوضح الفنانان أنهما رسما اللوحة "للدعوة إلى السلام والمحبة" في جميع أنحاء العالم.

وتظهر اللوحة الجدارية صورة لفلويد، الذي توفي بعد أن ركع ضابط شرطة مينيابوليس على رقبته لمدة تسع دقائق تقريبًا، وإلى جانبها بعض الكلمات كـ "لا أستطيع التنفس" و "لا للعنصرية".

وانتشرت الصورة بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى فيها رواد الـ"سوشال ميديا" رسالة هامة لكونها من بلاد تواجه أزمات إنسانية عدة منذ سنوات طويلة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.