النمسا تعلن عن تحويل منزل هتلر إلى مركز شرطة!

حسام محمد | 4 حزيران 2020 | 17:00

بعد سنوات من البحث في مصير مبنى منزل الديكتاتور الألماني أدولف هتلر، ودراسة اقتراحات عدة منها هدمه، أعلنت الحكومة النمسوية عن أنّها ستحوله إلى مركز للشرطة مع حلول عام 2023.

وكان المنزل قد أصبح في عهدة الحكومة النمسوية عام 2017، بحكم قضائي، جاء على أساس أنّه كان للنمسا الحق في مصادرة المبنى منذ زمن طويل، بعد أن تم رفض بيعه من قبل أصحابه، حيث خشيت الحكومة طوال السنين الماضية من أن يتحول هذا المكان إلى نقطة جذب لأنصار هتلر والنازية، الأمر الذي قد يشكل خطراً على البلاد والعالم.

وقال وزير الداخلية كارل نيهامر: "قد يتساءل البعض هل هذا هو الاستخدام الصحيح لهذا المبنى، ووضع الشرطة هناك؟... نعم إنه الاستخدام الأكثر ملاءمة... لماذا؟... لأنّ الشرطة هم حراس الحريات وضباط الشرطة في التدريب يعتبرون أنفسهم شركاء للمواطنين وأولئك الذين يحمون الحرية والحق في التجمع وحرية التعبير".

وأضاف الوزير نيهامر: إن "فصلاً جديداً سوف يفتح لمستقبل المنزل الذي ولد فيه ديكتاتور سفاح"، وذلك بعد أن تم الإعلان عن فوز شركة الهندسة المعمارية النمسوية "Marte" بعقد قيمته 5.6 ملايين دولار، لتعديل المبنى دون التلاعب بجوهره الأصلي.

ولم تعد هناك علامات خارج المنزل تشير إلى أنه مكان ولادة الزعيم الألماني، كما ستنقل الصخرة التي كتب عليها في الخارج "لن تعيش الفاشية مجدداً" إلى متحف في العاصمة فيينا، على الرغم من تأكيد بعض المؤرخين على أهمية بقائها في مكانها في برونو.

وبحسب التقارير، فإنّ ديكتاتور الإبادة الجماعية لم يمضِ وقتاً طويلاً في هذا العقار، حيث ولد سنة 1889 في شقة داخل هذا المبنى العائد إلى القرن السابع عشر، ولكن أسرته غادرت بعد أسابيع قليلة إلى عنوان جديد في المنطقة، بينما غادرت المدينة نهائياً عندما بلغ هتلر الثالثة من العمر.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.