جرائم أسرية تفجّر الغضب في مصر خلال ساعات

محمد أبوزهرة | 10 تموز 2020 | 13:41

ظاهرة غريبة في الشارع المصري تكررت أخيراً ولاقت انتقادات واسعة، وهي الجرائم الأسرية، ما بين أخ يقتل شقيقه أو ابن يقتل والده أو غيرها من الجرائم التي أثارت الجدل خلال الساعات الماضية في مصر.

وعلى طريقة قابيل وهابيل، شهدت قرية بني شبل يمحافظة الشرقية جريمة بشعة بعد أن لقي شاب حتفه على يد شقيقه بسبب خلافات عائلية.

وكشفت التحقيقات عن أن المجني عليه كان دائم التشاجر مع شقيقه ويدعى أحمد 34 عاماً، حيث اعترف المتهم بأنه استدرجه منذ أكثر من 10 أيام وقتله بآلة حادة ودفن جثته داخل حفرة بمنزل قديم مهجور يملكونه خلف منزلهم بالقرية خشيه افتضاح أمره.

جريمة أخرى أثارت جدلاً واسعاً بعدما لقي مزارع حتفه على يد عمه ونجل عمه بسبب خلافات على قطعة أرض زراعية، حيث تلقت الجهات الأمنية بلاغاً بوصول شخص يدعى "مؤمن. ع. ع" 31 عاماً للمستشفى جثة هامدة على إثر إصابته بطعنات عدة نافذة، ليتبين أن وراء ارتكاب الجريمة عمه ويدعى "بدوي. ع. إ" فى العقد الخامس من العمر ونجله عبد الله بسبب خلافات على قطعة أرض زراعية.

كما عاقبت محكمة جنايات الجيزة عاطلاً قتل والده في إمبابة، بداعي أن الأب كان يخطط لقتله وأنه رأى ذلك في المنام.

حملت القضية رقم 141797 لسنة 2018، والمقيدة برقم 1088 كلي شمال الجيزة جنايات إمبابة، أن المتهم “محمد. م”، ادعى أنه رسول جديد، ويدعو لدين جديد، واعترف بقتل والده بعد رؤية منام أن والده كافر ويخطط لقتله.

آخر القضايا الغريبة كان قرار المستشار حمادة الصاوي النائب العام بحبس أب أربعة أيام على ذمة التحقيقات؛ لاتهامه بتعريض أمن وحياة نجله ذي الاحتياجات الخاصة للخطر.

الأب تجرد من كل مشاعر الإنسانية وادعى للشرطة أنه فقد نجله ذا التسع سنوات أثناء وجودهما أمام إحدى حدائق التنزه بمنطقة مصر الجديدة، إلا أن التحريات حول الواقعة وفحص كاميرات المراقبة بالحديقة كشفت عدم وجود الأب ونجله بمحيط الحديقة المذكورة، وتبين تورط الأب في اختفاء نجله، وكانت المفاجأة بالعثور على الطفل في محطة قطار أسوان.

وأكد الطفل أن والده صحبه إلى محطة قطار الجيزة وحجز له مقعداً بالقطار المتجه إلى محافظة أسوان، ووضع في ملابسه ورقة دوَّنَ فيها عبارة "برجاء إيداعه دار رعاية" بداعي عدم قدرته المادية على إيداعه، بعد علمه من الطبيبة التي تعالجه بإصابته بإعاقة ذهنية وتأخره عقليّاً بقدر أربع سنوات.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.