آخر تجليات الدولة الفاشلة... وفاة طفل على باب مستشفى لبناني

صيحات | 13 تموز 2020 | 15:39

يوماً إثر يوم، يثبت لبنان أنه دولة أفلست من شتى أنواع المقومات الاقتصادية والاجتماعية وحتى الصحية. عندما تسلم وزير الصحة الحالي حمد حسن بشّر اللبنانيين بوعد اتخذه على نفسه وهو عدم السماح بموت أي مواطن على أبواب المستشفيات في البلاد المهترئة على كافة الصعد.

المستشفى الحكومي أعلن أنّ "الطفل و.م. وصل إلى مستشفى طرابلس الحكومي الأحد ليلاً عند الساعة 10,55 دقيقة يعاني من التهاب رئوي حاد وضيق في التنفس، تمت معاينته مباشرة وأُجريت له الفحوصات المخبرية والصور الشعاعية و"سكانر"، وبوشر بأخذ العلاج بإشراف الطبيب في قسم الطوارئ لعدم وجود أماكن في قسم العناية الفائقة للأطفال. وتم الاتصال وإرسال التقرير الطبي بالفاكس للعديد من المستشفيات ولم نتمكّن من تأمين المكان له ففارق الحياة فجر الاثنين عند الساعة 4,45 فجراً، بعد أن تدهورت حالته الصحية بشكل مفاجئ".

ألا يكفي المواطن اللبناني ما يعيشه من أوجاع وسرقة لماله؟ ألم تكتفِ الدولة من تخدير الناس بالوعود الفارغة والاستعراضات البالية؟ كيف يمكن لدولة تدعي التقدم والحضارة أن ترضى بأن يموت مواطنوها على أبواب مستشفياتها وتنعدم فيها الرعاية الصحية والرقابة المالية والأمان الاجتماعي؟!

وفاة هذا الطفل تفجّرَ غضباً على منصات التواصل الاجتماعي: 



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.