هل تستعيد عروس "داعش" جنسيتها البريطانية؟

صيحات | 16 تموز 2020 | 17:30

أثارت الفتاة البنغالية الأصل شميمة بيغوم ضجة واسعة على مستوى بريطانيا بعد إعلانها رفض قرار سحب الجنسية منها وعزمها العودة إلى لندن في وقت ترفض غالبية الدول الأوروبية عودة المقاتلين الأجانب الذي غادورها للقتال في سوريا والعراق وليبيا وغيرها.

وفي هذا الإطار، قضى قضاة بريطانيون بأن من حق الفتاة شميمة بيغوم العودة إلى بريطانيا للطعن بقرار سحب الجنسية منها، بعد أن كانت الاخيرة قد هربت للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا بعد استمالتها عبر الانترنت وزواجها من المقاتل في صفوف داعش الهولندي الأصل .

ودعم القضاة قرارهم بأن شميمة كانت تبلغ من العمر وقتذاك خمسة عشر عاماً ومن حقها الآن الطعن بقرار المحكمة واستعادة جنسيتها.

وقال قضاة محكمة الاستئناف إن السبيل الوحيد الذي يمكن أن يتحقق به الطعن بشكل منصف وفعال على القرار هو السماح بعودتها إلى بريطانيا.

وكانت شميمة (عروس داعش) قد أفصحت عما تعانيه من مشاكل صحية ونفسية بعد وفاة أولادها الثلاثة، وتعتبر شميمة من أكثر البريطانيين شهرةً الذين هربوا للالتحاق بصفوف التنظيم المتشدد والذين تمت استمالتهم عن طريق الانترنت. وشغلت قضية شميمة الرأي العام البريطاني حيث أشار استطلاع للرأي رفض 70% من الشارع البريطاني عودتها إلى ديارها.

وتشير الإحصاءات إلى أن حوالي خمسة آلاف شخص، كانوا قد توجهوا من دول أوروبية، إلى كل من سوريا والعراق للالتحاق بصفوف داعش، وقد عاد من هؤلاء وفقاً للاحصاءات أيضا ما يقارب 1800 شخص، بينما قتل الباقون، وظل البعض يقاتل في آخر جيوب التنظيم، أو غادروا إلى دول مثل ليبيا وأفغانستان.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.