"سحاسيح ع قفا مين يشيل"... الأزمة تتصاعد بين وهاب وفهمي

محمد شهابي | 30 تموز 2020 | 17:46

"السحسوح" هو أحد ركائز مشاهد الدراما السوريّة، فمَن منّا لا يذكر "أبو نادر" أحد شخصيات المسلسل السوري الشهير "ضيعة ضايعة" وضربه "السحاسيح" على رقاب أسعد أو جودي أو حتى مرافقه حسّان؛ أو مسلسل "قلة ذوق وكثرة غلبة" وشخصية رجل الأمن "أبو عادل" عند سوقه للمجرمين إلى منزل "عزمي أبو صبحي"، وإذلالهم بهدف الاعتراف بالتهم الموجهة إليهم.

تلك المشاهد المذلّة المنقحة بالكوميديا، تشبه إلى حد كبير واقعنا في لبنان -رجل الأمن في المسلسلات السورية- يؤدي دوره لبنانيًا، وزير الداخلية في الحكومة، محمد فهمي، يضرب السحاسيح ولكن من خلال تصريحاته. أما المتلقي، فهو "المتهم" رئيس تيار التوحيد العربي، وئام وهاب، إلا أن الأخير متهم من نوع آخر، لا يسكت، لا يصمت، بل ينتفض ليضع فهمي في خانة الاتهام لا السلطة.

هجوم تلو هجوم، وسحسوح يليه آخر. وفيق صفا حضر للتهدئة، فيما "رستم غزالي" يشعلها أكثر، ونحن نشاهد، نضحك، ونتفاعل.

وكان مصدر في وزارة الداخلية والبلديات ردّ على مقابلة وئام وهاب على قناة المؤسسة اللبنانية للإرسال، جاء فيه: "كفى بطولات وهمية على التلفزيونات والمقابلات، فمرسوم الحلبي وُقِّع من قبل وزير المال وهو في السرايا ووهاب يمسح تغريداته دائماً بعد السحسوح".

ليردّ وهاب على الوزير فهمي، على الهواء مباشرة:

وكان رئيس تيار التوحيد العربي وئام وهاب، قد شنّ قبل أيام هجومًا على وزير الداخلية محمد فهمي، خلال ردّه على تغريدة رئيس الوزراء حسان دياب، واصفًا إيّاه بسبع البورمبو، ليعمد بعدها وهاب إلى حذفها.

بدورها، جاءت الردود على كلام وهاب وفهمي، على مواقع التواصل الاجتماعي على الشكل التالي:

الإعلامية ديما صدق غرّدت:

أما الإعلامية أماني جحا، فكتبت:




إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.