أفلام عربية تتنافس على جائزة مهرجان البندقية السينمائي!

حسام محمد | 31 تموز 2020 | 14:00

يعتبر مهرجان "فينيسيا" أو "البندقية" المسمى باسم أجمل المدن الإيطالية، من أهم وأقدم المهرجانات السينمائية في العالم، حيث تم تأسيسه عام 1932، على أن يفتتح دورته السنوية في أواخر شهر آب وأوائل شهر أيلول من كل عام.

وتستعد المدينة الإيطالية الساحرة لاستضافة الدورة 77 من المهرجان السينمائي العالمي، ما بين 2 و 12 شهر أيلول المقبل، بينما يشارك فيه 4 أفلام عربية، تتنافس على جوائزه.

الرجل الذي باع ظهره

فيلم تونسي من إخراج كوثر بن هنية، تدور أحداثه حول شخص سوري، اسمه سام هاجر من سوريا إلى لبنان، هرباً من الحرب، وأملاً في الوصول إلى باريس العاصمة الفرنسية، للقاء حبيبته.

وتفشل محاولات سام في الخروج من لبنان لعدم امتلاكه أي أوراق ثبوتية، ما يدفعه لزيارة المعارض الفنية في بيروت، بهدف تناول الطعام والشراب الذي يحتاجه للبقاء على قيد الحياة، إلى أن يتعرف على فنان أميركي معاصر، يتعاقد معه ويغير مسار حياته.

ZANKA CONTACT

فيلم مغربي الإنتاج، من إخراج إسماعيل العراقي، تدور أحداثه حول عازف موسيقي يدعى لارسين، دمر نفسه بسبب تعاطي المخدرات، والذي يقابل راجاي، امرأة ذات صوت ذهبي تعيش في الشوارع.

يهرب كلاهما من واقعهما المرير إلى عالم أساسه الموسيقى والفن، حتى يقعان في حب بعضهما البعض، ليعيشان قصة رومانسية مليئة بالتحديات والمشاكل.

UNDER HER SKIN

تحت بشرتها ... فيلم من الجزائر، ينتمي إلى فئة الأفلام القصيرة، من إخراج مريم مسراوة.

غزة حبي

فيلم فلسطيني من إخراج الأخوين طرزان ناصر وعربي ناصر، يلقي الضوء على بعض مفاصل الحياة في مدينة غزة الرائعة.

ويعتبر مهرجان فينيسا من المهرجانات التي كانت ترّكز في اختيارتها على الأعمال التي قلما تصل الى الجماهير الكبيرة أو إلى جوائز الهامة كالأوسكار، الأمر الذي تغير في عهد رئاسة المنتج الإيطالي البيرتو باربيرا له، حيث تعود هذه السياسة في الدورة 77 والتي تشهد غياب لأفلام هوليوود ونجومها ومخرجيها المشهورين عالمياً.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.