"متحرش"... كلمة قد تودي بك "في ستين داهية"!

عبدالمنعم فهمي | 22 تموز 2017 | 14:00

ربما تكون أصعب كلمة يواجهها أي شخص في شوارع مصر هي "متحرش".هذه الكلمة ربما تصدر من سيدة أو فتاة ضد شخص من دون سابق معرفة بينهما، ومن الممكن أن تطلقها خطيبتك أو حتى زوجتك.


فخلال السنوات الأخيرة، تغيرت ملامح وعادات الشارع المصري الذي أصبح مرتعاً للمتحرشين، الذين يفعلون ما يحلو لهم دون رادع أو عقاب، إلا من محاولات من الممكن أن تكون قليلة، لكنها مهمة، من بعض المارة لنجدة الفتاة أو السيدة.


هذه الشهامة من المارة تحاول بعض الفتيات استغلالها، للتخلص من الرجل إلى الأبد، ولبتر العلاقة بينها وبين الرجل، فتلجأ إليها عند حدوث خصومة أو مشكلة بين حبيب وحبيبته، أو خطيب وخطيبته، أو حتى زوج وزوجته. حيث تدبر الفتاة خطة جهنمية بالخروج مع الرجل سواء كان حبيبها، أو خطيبها، أو زوجها، وتحاول افتعال مشكلة معه، بل إنها تحاول استدراجه للشجار معها، والاعتداء عليها عن عمد، وهنا فقط تطلق الكلمة التي تعتبر كجرس الإنذار وهي "الحقوني... متحرش".



وبالفعل، ودون سابق إنذار أو حتى سؤال، ينهال كل المارة الذين يصادف مرورهم بالضرب على الرجل الذي تلجمه الصدمة عن أي رد فعل، ويتلقى المسكين "علقة" ساخنة ربما لا يستطيع العودة إلى منزله بعدها، لتحقق الفتاة هدفها، بالانتقام دون أن يستطيع أحد إدانتها.

هذه الوقائع حدثت كثيراً في مصر، وهناك مشاهد درامية، في أفلام ومسلسلات، جسدتها، وربما كانت هي السبب وراء لجوء السيدات إليها...


أقرب هذه المشاهد، في فيلم جواز بقرار جمهوري للمخرج خالد يوسف، حيث تلقي البطل هاني رمزي علقة ساخنة من عدد من الحراس الشخصيين الذين هبوا لنجدة حنان ترك التي أطلقت صيحات تحذير كاذبة، وحاولت التراجع عنها، لكن بعد أن حصل خطيبها هاني رمزي على "علقة موت".



وسبقه فيلم "هنا القاهرة" لمحمد صبحي والراحلة سعاد نصر، للمخرج عمر عبدالعزيز، حيث حدث بينهما سوء تفاهم في شوارع القاهرة، مما أوحى لبعض المارة بأنه يتحرش بها، فتلقى صبحي أيضاً علقة ساخنة، وعندما تراجعت وقالت للشخصين اللذين تكفلا بضربه إنه زوجها ردا عليها بأنهما "كنا عايزين نخدم".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.