5 أسباب تدفع المصريين لعشق "الطوابير"

عبدالمنعم فهمي | 23 تموز 2017 | 10:20

ربما لا يوجد شعب في العالم يعشق الطوابير ويعظمها مثل المصريين برغم مرارتها والشعور بالمهانة في الوقوف بها للدرجة التي تجعل أي شخص يمر في أي شارع أو مكان، ويلمح طابوراً فإنه يقف فيه، حاجزاً دوره، ثم يسأل في النهاية عن سبب وقوف الناس في هذا الطابور. أسباب عدة تدفع المصري للوقوف في الطابور، الذي أصبح لصيقاً بالمجتمع. 

الأول: لا يمكن أن يجتمع كل هذا العدد دون أن تكون هناك مصلحة، سواء سلع غذائية، أو طابور عيش أو سكر أو حتى أنابيب غاز، أو الحصول على معاش، أو حجز وحدات سكنية.



الثاني: الطابور يعني أن ما يتم توزيعه بالتأكيد مدعم، ومناسب للطبقات الفقيرة، لأنه ليس من المنطقي أن يقف الأثرياء والموسرون في طابور من أجل الحصول على سلع مخفضة.



الثالث: تمضية الوقت، خصوصاً أنه يجد أشخاصاً آخرين يستطيع أن يتجاذب معه أطراف الحديث، والنقاش في أكثر من موضوع، سواء أكان شخصا أو عاملا.



الرابع: المواطن المصري يشعر بالسعادة عندما يصل إلى منزله، ويحمل معه الجديد لزوجته وأولاده.



الخامس: وإذا كانت هناك طوابير يمكن تأجيلها أو شراء سلع أغلى سعرا منها، فإن هناك طوابير لا مفر منها، مثل تلك الخاصة بـ "المعاشات" التي تعني الحصول على الأموال اللازمة لمجاهدة الحياة بعد سنوات طويلة في خدمة الحكومة والقطاع الخاص.



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.