5 روايات ستغيّر تفكيرك

سناء منصور | 2 شباط 2018 | 05:00

الروايات هي بمثابة أستاذ صغير سيفتح عيونك على الكثير من المسائل الحياتية. ومن دون أن تشعر، ستغيّر كل رواية حياتك ومفاهيمك بشكلٍ ما حتى تصبح أنت عبارة عن الشخصيات التي عشت تفاصيل حياتها.

في التالي، سنقدم لكم روايات عليكم قراءتها لأنها ستغيّر مفهومكم للحياة. وكل واحدة منها، ستعلمكم دروساً مختلفة أنتم اليوم بحاجة إليها كي تصبحوا أفضل.

حكايتي شرح يطول - حنان الشيخ

تسرد حنان سيرة أمها التي تحملت الظلم والأسى لتبقى أقوى وأقوى. هذه الرواية ستغيّر حياتك لأنها قصة حقيقية ستعطيك الأمل وتجعلك تؤمن بأن الحب هو الذي ينتصر. ستقف أمام خيارات أم حنان وقراراتها مذهولاً ومرتبكاً وستسأل نفسك "هل أنا مع أم ضد؟". تتطرق حنان للعقائد الدينية والعائلية والمجتمعية في قصة متكاملة. تُروى الحكاية بكل تفاصيلها من صيغة المتكلم (أم حنان) وتستخدم حنان اللهجة اللبنانية في الحوارات.

موسم الهجرة إلى الشمال - الطيب صالح

الرواية التي سينصحك بها الجميع. رواية الموهوب السوداني أصبحت من الروايات الكلاسيكية بامتياز وانتقلت إلى جميع دول العالم بعد أن ترجمت إلى ٢٠ لغة.

الرواية تتناول مسألة العلاقة بين الغرب والشرق وتفاعل الثقافات من خلال الشخصية الأساسية التي عادت من لندن إلى السودان.

لوليتا - فلاديمير نابوكوف

بالطبع سمعتم عن لوليتا وعن قيمتها الأدبية.

القصة تدور حول مسألة جداً مثيرة للجدل ومعقدة وهي البيدوفيليا. لكنّ الرواية ستغيّر تفكيرك بعد أن تنتهي منها لأنها ستضعك في موقف يبرر مواقف البطل الذي يحب الفتيات الصغيرات. فإما ستكون من الأشخاص الذين يؤيدون الشخصية الأساسية أو ستكون من المؤيدين للمراهقة "لوليتا".

هذه الرواية ستغيّر مفهومك للحب والإرتباط.

الخمسة الذين تقابلهم في الجنة - ميتش ألبوم

رواية روحية تجري أحداثها في الجنة. 

الرواية ستبكيك لساعات وساعات وستغيّر تفكيرك وخصوصاً من خلال ربط الأحداث الشيق والمفاجئ.

ستتعرف خلالها على خمس شخصيات سيلتقي بهم البطل في الجنة وكل شخصية ستغيّر مفاهيمك للكثير من الأمور.

عدّاء الطائرة الورقية - خالد الحسيني

مفهوم الصداقة الحقيقية سيتغيّر عندما تقرأ هذه الرواية الشيّقة. فهي تتناول الصداقة والتضحية تحت حكم طالبان في أفغانستان. ستعيش مغامرات صديقين شاءت الظروف المادية والحياتية أن تجعل حياتهما صعبة.

البكاء والإكتئاب مضمونان.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.