ما علاقة أبواب دمشق بالكواكب والمجرات؟

لؤي ديب | 6 آب 2017 | 12:38

#دمشق بلد الياسمين والعراقة، كتب عنها ابن عساكر: "لم يزد عدد أبواب السور الذي كان جداره أول جدار يبنى بعد طوفان روما على عشرة أبواب تاريخياً"، حيث كانت تزيد وتنقص بين السبعة والعشرة، وفق الحقبة التاريخية وحاجاتها، وهذه أشهرها وأهمها: 

باب توما


رُسمت عليه صورة كوكب الزُهرة، يقع في الجهة الشمالية الشرقية للسور، ونسبه الإغريق إلى آلهة الحب والجمال. أما الرومان فنسبوه إلى أفروديت. 

باب الجابية


طُبِعَت عليه صورة كوكب المشتري. يقع في الجهة الغربية عند مدخل سوق مدحت باشا، وسُمِّي بهذا الاسم لأنَّه يؤدي إلى مُعسكر لجباية الضرائب. 

باب كيسان


طبع عليه صورة كوكب زُحل. يقع جنوب شرق السور قرب منطقة الصناعة (تحول كنيسة حالياً)، نسبه الإغريق الى آلهة الزراعة والزمن، ونسبه الرومان إلى الإله كرونوس. 

باب شرقي


طُبِعت عليه صورة لِنجم الشمس. ويوجد إلى الشرق من السور حيث نسبه الاغريق الى الاله هيليوس، كما نسبه الرومان الى الاله سول. 

باب الصغير


موجود عليه صورة لكوكب (المريخ). يقع إلى الجنوب من حي الشاغور، وسمي بهذا الاسم لأنه أصغر الأبواب على السور. 

باب الجنيق

عليه صورة لكوكب القمر. غير موجود حالياً، كان بين بابي السلام وباب توما. نسبه الرومان للإلهة سيلينه ونسبه الرومان للإلهة لونا. 

باب الفراديس


حُفِرَت عليه صورة لكوكب عطارد. يوجد على مدخل حي العمارة، يمثّله عند الاغريق الاله هرمس وعند الرومان الإلهة ميركوري. 

هذه الأبواب التي تقع على السّور تؤدي إلى دمشق القديمة خلف السّور، حيث كانت تحمل أهمية عمرانية وعسكرية عالية. كانت تُشيَّد هذه الابواب منعاً لدخول أي قوة أو قافلة إلى دمشق، وما ذَكرناه هي الابواب الرئيسية لدمشق حيث يُمكن رؤية أبواب أخرى ليست إلّا أبواب أسواق أو أبواب حارات دمشقية مثل باب مصلَّى، باب السريجة، بواب الصالحية...إلخ. 

يُذكر أنّ هذه الأبواب شُيدت بين العهدين الروماني والإغريقي، حيث طرأ عليها العديد من التعديلات، ورُمّمت مئات المرّات وشهِدت حروباً ومعارك لا تُحصى، لذلك لا يُمكِنك ذِكر دِمَشق دون أن تذكِر باباً من أبوابها على الأقل.                         

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.