مناهج التعليم فضائية... والطُلاب أرضيون

لؤي ديب | 11 آب 2017 | 14:40

ستفرح عند إنهائك الدراسة الثانوية ودخولك للفرع الذي تُهيِّئه لك درجاتك، لكن ما لن تتوقعه هو نوع الدراسة الذي ستدرسها في تلك الكلية أو الفرع واختلافها عن الواقع المَعيش من نواحٍ عديدة: 

مُدرسو المواد


أحياءٌ مثلنا لكنَّهم قَديمو النَّظرة والنَّمط الفكري حتى في أسلوب تعاملهم بعيدين من الواقع. 

المُقررات الدراسية

أغلب الجامعات الرسمية (الأهلية) ما زالت تعتمد في تعليمها على مُقررات عَتيقة أكل عليها الزمان وشَرِب، خُصوصاً إن كان الفرع الذي تدرسه مُتجدِّداً بحاجة لتطوير دائم مثل (إعلام، حقوق، علوم سياسية... إلخ) 

الرَّتابة


نمط تدريسي مَقيت يقتصر على النَّظريات بعيداً من التدريس العملي لذلك يدخل الطالب إلى الحياة العملية (متل الأطرش بالزَّفة). 

التقييد

يُحجِّمُك مُدرِّس المادة بِغَض النَّظر عن إمكانياتك الفكرية ويُلزِمُك (بِحفظ) المُقرر. 

التناقُض


لا تستغرب إن كان المُقرر بين يديك مٌتناقضاً مع نفسه أو مع أفكار المُدَرِّس أو حتى مع الواقع، فتحلَّ بالصبر والروح الرياضية... 

المُغالاة

 

"مسح الجوخ" ستجدها بِكثرة يُريدون تخريج ملائكة إلى واقع يُشبه الغابة لذلك تَجِد الكثير من غريبي الأطوار يُعلقون شهاداتهم على الجُدران... 

وبعد كُل هذه المُفارقات ينتابنا العجب إن سقط بناءٌ وضعَ مُخطَّطه مُهندس حديث التخرج أو مات مريض في غُرفة عمليات تحت يدي طبيب لم يلبث أن أنهى تدريبه....  


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.