نهاية الأرض... رواية تشدنا لهذا السبب

لؤي ديب | 14 آب 2017 | 13:22

تأخذنا أقاويل وتُرجُعنا أُخرى... بِلا بُرهان ولا دليل فقط لأن شعوب الـ(مايا) قبل آلاف السِّنين رأَوا كوكباً غريباً لم يتمكنوا من وصفه فأسموه (✖) وارتأوا أنه سيصطدم بالأرض يوماً، لذلك نحن نترنح اليوم فَنحنُ نهتم لهذه الاخبار بتفاصيلها وتأويلاتها وذلك لأننا:

نستحق مشاهدة فنائنا:

فقد وصلنا لِمرحلة لا رقيب فيها، لدرجة أنَّ شخصين بفكرين متناقدين قادرَان على إقناعنا.

لا حقيقة واضحة لنا:

تحكمنا شريعة الغاب ويحكمنا القانون الإنساني في آنٍ واحد.

تقودنا الشَّائعات

حيث هُنا من يُطلق (خبرية) تتبادلها ألسنة تُهوِّلها و تُضخِّمها لِتجد بُسطاء يؤمنون بها.

وسائل التواصل تسبب لنا المرض

تحوَّل العالم إلى قرية صغيرة لِتَجِد شخصاً يُناقِش قضيَّة تَتعلَّق بِكوكب الأرض كأنه يتكلَّم عن سيارة أبيه.

نهوى التَّسرُّع

نادِراً ما تَجِد في زماننا شخصاً يُفكِّر بِمنطقيَّة إلَّا أنَّه أعظم ما تقوم به الغالبية العُظمى هي (نسخ...لصق).

لدينا الرغبة في لفت النظر

بات إطلاق شائعة عن جُرم سماوي كَمن يُطلق شائعة عَن نَجم غِنائي للظهور والشهرة لا أكثر ولا أقل..

والغريب في الأمر نهاية، كيف للناس ألَّا تُفكِّر كيف للعقل أن يُغيَّب، فَهل من المعقول أن يقترب كوكب بحجم الأرض تقريباً إلينا ولا يتمكن أي تيلسكوب من إلتقاط صورة له....برسم السلطة الفكرية للعُقلاء.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.