الرقص الشرقيّ وستة آراء بشأنه 16

16 آب 2017 | 10:00


مَن مِنَّا لا يُحِبّ الفَرَح والاحتفالات وحفلات الزّفاف. ولأنّنا بَشَر ولا يُشبِهُ بَعضُنا بعضاً فَلِكُلٍّ مِنَّا طريقته في التَّعبير عن فَرَحِه، فَكَيفَ التي تمتَلِكُ مَوهِبة في هذا الخصوص، تجعلها تَتمايل على أنغام وإيقاعات شرقيّة بطريقة فنِّية مُمَيَّزة. إلَّا أنَّه على الرَّغمِ مِمَّا سَلَف هُناك سِتُّ اتجاهات مُختلفة للبحث في موضوع الرَّقص الشرقي:

الرجُل المُتعصِّب

يكرَهُ الرَّقص بِكُلِ أنواعه ويكرَه المرأة الرَّاقصة ويعدّه (خلاعة وقلّة حياء)، مع أنَّ أغلب هؤلاء لا يُفوِّتون مشهداً راقصاً من فيلم عربي قديم إن كانوا وحدهم...

الرَّجُل التقليدي

ليس ضِدَّ الرَّقص الشرقي، ويطلب إلى زوجته أن (ترقص) له بين الحين والآخر، إلَّا أنَّه ضد شيوع الفكرة فهو يربطها بشيء بالعلاقة الحميمة بشكل من الأشكال..

الرجُل المُنفتح

 لا يترُك ملهى ليلياً يَعتِب عليه بحجة أنَّه (open mind) ومن حَقِّه أن يرى ويُجرِّب ويعدّ الرَّقص الشرقيّ فنٌّ جميل وله جمهوره..

المرأة الغيور

تعدّ الرَّقص الشرقي غزلاً منها تجاه زوجها ولا تمتلك أيّ امرأة أخرى في العالم هذا الحقّ، لذلك تُحاربه في العَلَن وتمارسه في الخفاء.. 

المرأة التقليدية

إن كانت تُجيد الرقص وتملك مقوِّماته فهي من مناصريه ومؤيديه، أما إن كانت لا تجيده فهي ضدّه بشكل قطعي...

المرأة الـ(modern)

تُبدي إعجابها بهذا الفنّ وليس لديها مانع من مشاهدة هذا الفن بصحبة زوجها والبحث في تفاصيله لثقتها العمياء بأنّ زوجها لا يرى غيرها أميرة في الوجود..من الغريب والمُعيب أن يُنشئ الغرب مدارس للرقص الشرقي فيما منبت هذا الفن يُحارِبه.."رقصني يا جدع... على وحدة ونص".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.