6 أمور لا إرادية تُباغتك في مراجعة الامتحان

لؤي ديب | 16 آب 2017 | 16:00

في الامتحان يُكرَم المرء أو يُهان. كيف وإن كان هذا المرء قد واجه مِن الصِّعاب ما يجعله ضعيفاً أمام الامتحان مهيض الجَناح أمام عُنف الأسئلة وجَبروتها، ففي أثناء دراستك للامتحان لا بُدّ ستحدث معك الأمور الآتية أو أحدها على الأقل: 

الشرود الذهني

ستُصبِح مُعرّضاً للـ(صفنة) كُلَّما أمسكت مُقرَّراً من المُقرّرات لدرجة تخيُّل جدار ناطق.. (والله ما دخلني)

الشَّوق للأصدقاء

ستتمنى التحدُّث والشِجار مع أبغض زميل لك في المدرسة أو الجامعة... ( هني إجوا ما حدا قلهم تعوا )

استيقاظ الذاكرة

سَترجِعُ ذاكرتك إلى سنين غابرة وتستعيد شريط طفولتك بالكامل لمُجرَّد قراءة سطر من صفحة في مُقرّر ما..(فقدت الذاكرة..ممكن أول كلمة؟)

إدمان النوم

ستَتَحوَّلُ حياتك إلى شتاءٍ بالنسبة لـ(دُبّ)، لَن تَستطيع مُغادرة الفِراش أبداً.. 

مَلل دائم

سَتَملُّ غُرفَتَك وملابِسَك وطعامك وشرابك وستتمنَّى البقاء في الحدائق لأنَّ كُل شيء سيذكّرك بتراكم المُقرّرات..( والله، أنا زهقان ومالل)

القلق الدائم

خصوصاً عند سؤالك عمَّا أنهيت من مُقرَّرات فورياً ستتحوَّل إلى (دراكولا)..

وكُلّ ما سلَف نتيجة طبيعية بسبب جمود المُقرّرات الدراسية وجفافها من أي مُحفِّزٍ للطالب مهما كان طموحه..


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.