رحيل علاء الزيبق وراء الشمس

18 آب 2017 | 18:30

حقق علاء الزيبق أمنيته عبر الشاشة الصغيرة التي كرّسته بطلاً من نوع آخر في عيون المشاهدين، بعدما استطاع أن يكون بطلاً في رياضة السباحة على صعيد وطنه سوريا. تعرّف الناس إلى علاء الزيبق أكثر منذ سبع سنوات حين عرض مسلسل "وراء الشمس"، وكاد يخطف الأنظار من المبدع بسام كوسا الذي جسّد شخصية المتوحّد في هذا المسلسل المحبوك بإحكام.

قدّم علاء نموذجاً متقدماً حين تبنّته الدراما السورية إلى جانب وجوه الصف الأول كرسالة مفادها أنّ ذوي متلازمة داون لا يختلفون عن البشر العاديين في العطاء، ولو كان العطاء يشرح تجربتهم في الحياة. لم يكن "وراء الشمس" التجربة الوحيدة لعلاء بل شارك بعدها في أعمال أخرى، ولكن تجربته إلى جانب عمالقة كمنى واصف، ضحى الدبس، ثناء الدبسي، رضوان عقيلي ونادين، كان لها الوقع الأكبر.

أوّلَ من أمس سافر علاء وراء الشمس ورحل عن عمر ناهز الثلاثين عاماً، فحاملو متلازمة داون نادراً ما تطول أعمارهم. الشمس التي سيُغفي خلفها علاء ستبقى لتضيء حقيقة أرادها هو؛ أنّ أصحاب الهمم ذوي الحاجات الخاصّة وأصحاب تلك المتلازمة يمكن أن يكونوا ضمن عجلة الإنتاج في هذا العالم الذي لا يرحم.

رحيل علاء الزيبق كان له وقع خاصّ على الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي الذين كتبوا له عبارات الوداع على طريقتهم. 








إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.