6 تصرفات يرفضها أهلنا ويجبروننا على ارتكابها

لؤي ديب | 21 آب 2017 | 09:00

 بعض الأهالي يظنون أنَّهم يُحسنون تربية أولادهم وأنهم الأهل المثاليون والأكفَّاء لهذه المُهِمَّة التي يعرفون مدى حساسيتها وصعوبتها خصوصاً مع مُراهقي هذا الزمان، إلَّا أنّ مُعظم الأباء يقعون في أخطاء تجعل أولادهم يقومون بأفعال لا يرضى بها كلاهُما مثل:

الكَذِب

الغالبية العُظمى من الآياء يُجبرون أولادهم على الكَذِب .


-بابا بدي روح عند رفيقي

لا مافي تروح......

-طيِّب معناها رايح عالنادي

- ماشي بس من النادي عالبيت فوراً،

- بس لو ماني دافع مصاري.

ويذهَب الولَد لِبَيتِ صَديقه على أنَّه في النادي...

الرياء


لا يُعطون ابنهم مُتنَفَّساً في وقت الامتحان فَيُمَثِّل الدراسة أمامهم، وما إن يَغيبون عنه حتى ينصرف لِلَهوه..

الاستعطاف

يطلب الولد من أهله أمراً ما فيرفضونه لكنه عندما يستعطفهم يحصل على مراده وهذه الحالات تتكرر  مع الأمهات..

-ماما بدي موبايل جديد

-مافي ماننا فاضينلك هلا

-يا ماما مو انا بنتك بيرضيكي ازعل.

-طيب انتظري لأول الشهر

التكاسُل


فالاستقبال الحار له وهو عائد من المدرسة او الجامعة وكأنه كان "عم يكسِّر حجار" واللهفة عليه كي يأكل أو ينام، يصنع منه شخصاً مُتكاسل اتكالي..

الطفولية

الدلال الدائم للولد يجعل منه شخصاً ضعيف الرأي والقرار و يحوِّله لشخص "نقّاق"...

العناد


قمع الابن وفض الرأي عليه وعدم مناقشته لإقناعه بصوابية قرار الأهل سيحوِّله لٓشَخصٍ عَنيد ومُتشبث برأيه.
- يا بابا ليش لأ؟
- لأنّو لأ
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.