أحداث لا تصادفها إلّا في كرة قدم الشوارع

لؤي ديب | 6 أيلول 2017 | 10:00

مع غروب الشمس ينطلق الأطفال لتفجير مواهبهم الكروية مُتَّخذين من الشَّارع ملعباً والجِدار مرمى فينقسمون إلى فريقين (لأن الوضع ناقصه انقسامات): فريق يذهب مع صاحب الكرة وهو الأوفر حظاً لكونه يستطيع أن ينهي المباراة ساعة يشاء، أما الفريق الآخر فهو ذاك المنحاز صاحِب الجدار ليبدأ كلاسيكو الحارة، وهذه بعض المشهديات من كرة قدم الشوارع: 

ضربة البداية "مين بدو يسنتر"

لا تنطلِق المباراة بصافرة بل بصيحة من صاحب الكُرة يقول فيها "لاعبِي أو لعبِيت"...وفي بعض الأحيان تستخدم "الطرة والنقشة" كوسيلة لإنهاء الخلاف.

رمية التَّماس:

لا يحصل عليها أحد الفريقين إلَّا إذا علقت الكُرة تحت سيَّارة في الجوار أو على شرفات أحد المنازل، وأحياناً الأسطح المنخفضة، وتَدَخَّلت الضفادع البشرية والقوى الزاحفة لاستعادتها...

الهدف "الغول": 

عندما تُصيب الكُرة أيّ نُقطة من الجِدار يُسمَّى هدفاً حتى لو صاح لاعبو الفريق الخصم "عالية أو برَّا" فلا يُعتَدُّ بصياحِهِم..

ركلة الزاوية

وهي فقدان الكُرة على الشُّرفة التي تعلو المرمى، عندها يحصل أحد الفريقين - إذا لم تُمزَّق الكُرة - على ركلة رُكنيّة..

صافرة النهاية:

هي عبارة عن صُراخ رجل في الحيّ "بتنقلعوا من هون أو بشقلكم هالطابة نصين" هنا يحسب الحكم النتيجة ويُعلن الفريق الفائز..

الفريق الفائز:

هو فريق صاحب الكُرة دائماً كي لا يأخذ كُرته ويبحث عن منافسين جُدد...

وهناك ميزة لا يتمتع بها لاعبو الملاعب العُشبيَّة هي ميزة "الدوش المُباشر" بواسطة جار مُنزعِج من أصواتهم يخرج عليهم بدلوِ ماء من الشرفة ليحمّمهم... نعيماً.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.