نزهة البسطاء إلى البرّية ومستلزماتها

لؤي ديب | 9 أيلول 2017 | 13:19

في يوم العطلة وتجنُّباً لـ"نق" الأولاد يُقرِّرُ أحد البُسطاء من معدومي الدخل اصطحاب أسرته في رحلةٍ محلِّيَّة. دون أن يبحث عن عروض التوفير أو أجور النقل ودون أن يحجز جناحاً خاصّاً في فندق ما. فظرفه فرَض عليه أن يرتاح من هذه الهموم وجعل من شجرة رصدها في الحديقة المجاورة ملاذاً لاستراحة العائلة، فيرسل ابنه الصغير لحجزِ ظلِّها كي ينزلوا معاً: 

حصيرة


عبارة عن بساط صيفيّ من القشّ المرِن يُفرَش على الأرض وميزته "شو ما انكب عليه بينمسح"..

إسفنجتان

وهما من أبناء جِنس "سبونج بوب" لكن تُستَخدمان للقعود عليهما وعادة تكون ربة الأسرة قد خصصت اثنتين أو أكثر لمثل رحلات كهذه.. "طرّاحة".

عدَّة المتة

إبريق غاز سفري صغير "كاسات وسُكرية" وعلبة المتة إضافة إلى برَّاد الماء المُتنقِّل "ترمس"..

أمَّا أجواء الرحلة:

ازدحام

ستجد كُل الجيران مجتمعين في الحديقة وستبدأ بالتندّم: "لو قعدنا عالبلكون أحسن".

كُرات طائشة

ستهجم عليكم كُراتٌ يلعب بها أطفال الحيّ وستُصبِح مَهَمَّتكم: "حراسة كاسات المتة، كي تُحافِظوا على حصيرتكم نَظيفة"...

شغب الأولاد

لن تستطيع ضبط أطفال في ظلّ الفوضى المُحيطة لذلك ستُمضي الوقت: "قعود ولك، إهدا يا ابني...إلخ".

سمة بَدَن

لن ينتهي هذا الـ"سيران" إلَّا بـ"بهدلة" للأسرة بشكل عام من "حضرتك" و"كفِّين" لابنك الصغير وعبارة "ضبوا الغراض والحقوني عالبيت"....

لذلك إن أردت أن تُسكِت أولادك "اشتريلن بوظة"...

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.