دراسة: لا مخاطر للحمل فوق الأربعين

حمدي حجازي | 5 أيلول 2017 | 20:13

يبدو أن الوقت قد حان لتغيير مفاهيم رسخت في أذهاننا بشأن السن المناسبة للفتيات لحدوث الحمل وإنجاب الأطفال، وأن نتخلص من بعض المعتقدات الخاطئة التي نشأنا عليها بعدما أثبت العلماء عدم صحتها. 

أفادت دراسة حديثة أن على خبراء الصحة التوقف عن تخويف الفتيات من الحمل بعد سن الاربعين، إذ إن الخبراء السابقين بالغوا في تقدير المخاطر التي قد تصيب الأم وطفلها حال حدوث الحمل في ذلك العمر.

فبحسب ما ذكرت صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية، فقد مال الخبراء السابقون إلى تحذير النساء من خطورة تأخير الحمل، وذلك بسبب انخفاض معدل الخصوبة، واحتمالية حدوث مضاعفات صحية عقب عملية الولادة، إضافة إلى تزايد احتمالية تشوه الجنين.

كما أكد مسؤولو جمعية الخصوبة البريطانية أن المشاهير الذين ينجبون أطفالًا في الأربعينيات من عمرهن يعطون أملًا زائفًا للنساء حول الأمومة المتأخرة، مستدلين على رأيهم بإحصائية أكدت أن احتمالية ولادة طفل مشوه هي (1) لكل 800 امرأة في الثلاثينيات، بينما (1) من 100 لكل امرأة في الأربعينيات.

إلا أن الرئيسة التنفيذية في جامعة رويال البروفسورة، كاثي وارويك، أكدت أن النساء يجب ألا يشعرن بالخطر في حال قررن الإنجاب في سن الأربعين، مؤكدًا أن العقود الأخيرة شهدت ارتفاعًا بسن الأمهات نظرًا إلى انشغالهن بالعمل وتركيزهن على حياتهن المهنية.

كما يرى أنه لا ينبغي للأمهات فوق الأربعين أن يشعرن بالذنب خال عدم قدرتهن على إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية، وقال:"بالتأكيد الرضاعة الطبيعية أفضل... ولكن الحليب الصناعي لن يسبب ضررًا".

وتشير الإحصائيات إلى ارتفاع متوسط سن الأمهات عند ولادة طفلهن الأول بمقدار خمس سنوات، حيث وصل إلى 28.6 بدلًا من 23.5 في بداية السبعينيات.

كما تضاعف عدد الأمهات اللاتي ينجبن فوق سن الأربعين ثلاث مرات عن عددهن منذ ثلاثة عقود، حيث وصل العدد إلى 14.7 لكل ألف عام 2015، بدلًا من 4.9 لكل ألف عام 1984.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.