احترس من سائق التاكسي فعمره قصير!

حمدي حجازي | 23 أيلول 2017 | 17:00

أشارت دراسة حديثة إلى أن سائقي التاكسي والليموزين يعدون أكثر عرضة لحالاة الوفاة غير الطبيعية أثناء تأدية عملهم مقارنة بغيرهم من الوظائف. 

وبحسب ما ذكر موقع "الدايلي ميل" البريطاني، فإن الخطر المتزايد إزاء احتمالية وقوع أحداث عنف ضد السائقين يعود لطبيعة عملهم التي تجبرهم على التعامل نقداً مع الركاب، إضافة إلى امتداد عملهم بمفردهم لأوقات متأخرة من الليل. وتؤكد الدراسة أن نسب وفاة السائقين الذكور أثناء العمل تبلغ ستة أضعاف مثيلاتها عند النساء، كما ترتفع النسب لدى السائقين ذوي البشرة السوداء، والأميركيين أصحاب الأصول اللاتينية عن السائقين أصحاب البشرة البيضاء. 

ويوضح الباحثون أن 366 حالة وفاة لسائقي الأجرة ما بين عامي 2003 و 2013 كانت عنيفة ومتعلقة بالعمل، وهو ما يمثل نسبة 18 من كل مئة ألف سائق أجرة. ووجدت الدراسة أن أكثر من 50 في المئة من سائقي سيارات الأجرة قتلوا بسبب العنف في مكان العمل أكثر من حوادث السيارات في عام 2014. 

ولحماية حياة السائقين أشارت الدراسة إلى أن الاهتمام بتكنولوجيا تتبع المركبات، وأجهزة الإنذار الصامتة، والإضاءة المحسنة على حواف المركبات، إضافة إلى بعض إجراءات السلامة التي تفرضها قوانين المدن مثل الحواجز التي تفصل بين الركاب والسائقين، ومتطلبات الكاميرا تؤثر جميعها على الحفاظ على سلامة السائقين.

كما حضت الدراسة جميع السائقين على أن يحدوا من حجم الأموال النقدية التي يخزنونها في سياراتهم وأن يشاركوا في دورات تدريبية حول السلامة.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.