10 أنواع من الطلّاب تقابلهم في الجامعة.. تعرّف إليهم

جاد محيدلي | 5 تشرين الأول 2017 | 19:30

الدخول إلى الجامعة يعدّ خطوة هامّة وأساسية في حياة كل إنسان، فالانتقال إلى هذه المرحلة بعد الانتهاء من المدرسة هو ما يحدد مستقبلنا في كافة المجالات. 

الجامعة تشبه العالم المصغّر، فتلتقي أثناء دراستك بأنواع عديدة ومختلفة من الزملاء والأساتذة، منهم من تتقرب إليهم في سنوات الدراسة ومنهم من تتمنى الابتعاد عنهم وعدم رؤيتهم مجدداً.

في التالي سنقدم لكم 10 أنواع للأشخاص يمكن أن تقابلهم في الجامعة:

الفاشينيستا

ظاهرة تنتشر عند الفتيات، وهي الطالبة الأكثر أناقة التي تأتي يومياً إلى الجامعة بأفضل ملابس ومكياج تتناسب مع الأعراس والسهرات. 

"البرّيش"

كلمة لبنانية تصف من "يبرش" الكتب والدروس، أي الأول على الدفعة ومن تكون حياته عبارة عن الدراسة فقط، ودائماً يقول: "ما عملت منيح، مش دارس أبداً" على الرغم من علاماته المتفوقة.

الشاب "الكول"

هو الشابّ الوسيم والمحبوب الذي لديه الكثير من الأصدقاء، وتُعجب به جميع الفتيات في الجامعة.

المهووس بالرياضة

وهو إما مشجّع لأحد فرق كرة القدم أو كرة السلة وحديثه دائماً عن الأندية الرياضية، وإما الشاب المفتول العضلات والمهووس بالنادي الرياضي ورفع الأثقال.

طلاب السنة الأولى

يعدّهم الجميع صغاراً وحركاتهم طفولية، هم الأكثر حماسة واندفاعاً إلى الجامعة ولا يزالون متأثّرين بأجواء المدرسة.

تلاميذ الكافيتيريا

عامهم الدراسي هو عبارة عن البقاء في الكافيتيريا فقط، يأتون إليها فور وصولهم حتى انتهاء ساعات الدراسة، وبالطبع علاماتهم دائماً متدنّية.

المجهولون

لا يحضرون إلى الجامعة أبداً إلا في الامتحانات والمناسبات، هم الأكثر غياباً لدرجة أنك تكاد لا تتذكر أسماءهم أو شكلهم.

"بييض الطناجر"

تعبير يدلّ على الشخص المنافق الذي يمثّل في تصرفاته للوصول إلى غاية معيّنة، أغلبهم مقرّبون من الأساتذة ويقدمون لهم الخدمات دائماً بهدف الحصول على علامات إضافية.

المغرومون

الثنائيّ المغروم الذي لا يفارق أحدهما الآخر، في أغلب الأحيان يجلسان وحدهما وهما دائماً حديث الناس ومحطّ أنظارهم.

السياسيّ

حديثه الدائم عن السياسة والأوضاع الإقليمية والعالمية، يتبع حزباً سياسياً وهو ناشط فيه أو يهاجم كلّ الأحزاب، ويهدف إلى إشعال ثورة ضد الطغاة والفاسدين.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.