رأس الفيلسوف الأميركي جيرمي بنتام المحنط كشف للعلن... كيف أصبح بعد 185 عاماً؟

سناء منصور | 5 تشرين الأول 2017 | 21:53

قبل وفاة الفيلسوف الأميركي جيرمي بنثام عام 1832، كتب وصيّة ذكر فيها أنّه يرغب بعد موته في تحنيط جسده ليعرض للعلن في الحفلات ويزوره أصدقاؤه ومعجبوه. 

وشدد جيرمي بنثام على أن يبقى وجهه كذلك من خلال استخدام تقنية نيوزيلاندية للتحنيط. وكان الفيلسوف يبقي عينين من زجاج معه طوال الوقت تم استخدامها بعد موته.

وفعلاً، تم تحقيق طلبه. فقد حنط جسده ووضع عليه رأس من شمع. لكن وجهه الذي فُصل عن جسده تمّ حفظه ولم يعرض للعلن كما طلب، ويعود هذا الى فشل عملية التحنيط وتشوه الوجه تماماً.



اليوم، كشفت كلية لندن الجامعية عن الرأس خلال معرض حمل عنوان "ماذا يعني أن نكون بشرا؟"

لا نعرف حتى اليوم لماذا طلب جيرمي أن يحفظ جسده... لكن يفسر البعض أنّ هذا الرفض كان بهدف عدم حصول الكنيسة على المال من مراسيم دفنه، إذ إنّه كان ملحداً. والبعض الآخر يفسر أنّ هذا الطلب هو بهدف تشجيع الآخرين على التبرع بجسدهم بعد موتهم من أجل الأبحاث العلمية.

وتبقى حالة جيرمي مثيرة... فالعلماء في الجامعة يريدون اثبات نظرية أن جيرمي كان يعاني التوحد. فاليوم تتم دراسة DNA دماغه، ربما يمكّنهم ذلك من معرفة ما إذا كان مصابا بالتوحد أم أنها كانت مجرد نظرية قائمة على فرضية خاطئة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.