10 أسباب تدفع الرجل للخيانة.. تعرّفوها

جاد محيدلي | 6 تشرين الأول 2017 | 18:07

"يا مأمنة للرجال يا مأمنة للمي بالغربال"، "الكذب ملح الرجال".. تكثر الأمثال والأقوال الشعبية التي تتحدث عن كذب الرجال وخيانتهم وخداعهم، لكن بالطبع الخيانة لا تقتصر على جنس معيّن بل ترتبط بأسباب شخصيّة تختلف من شخص إلى آخر. تتعدّد أسباب الخيانة وتختلف والنتيجة واحدة؛ تدمير العلاقة التي تجمع الشريكين وإنهاء ما بقي من روابط عاطفية. 

وعلى الرغم من أنّ الخيانة فعل لا يُبرر، سنقدم لكم أبرز الأسباب التي تدفع الرجل إلى الخيانة:

قلة الخبرة

عدم النضج والخبرة في العلاقات أو عدم التفكير بالعواقب والنتائج قد تجعل الرجل يعتقد بأنه لا بأس بالقيام بمغامرات جنسيّة دون معرفة شريكته.

المشكلات المتزامنة

المشاكل المتكررة مع الزوجة أو الحبيبة بسبب أو من دون سبب حتى، قد تدفع الرجل إلى اتخاذ قرار بالخيانة كنوع من "فشة الخلق".

الاستقرار النفسي

عدم الاستقرار النفسي، كالشعور بأنه كبير جداً أو غير وسيم وفقير، يعزز الشعور بضرورة إثبات النفس فيتجه إلى الخيانة للشعور بأنه مرغوب.

الرجولة

أكثر ما يُغضب الرجل هو أن تشعره المرأة بأنّ رجولته ناقصة، فيصبح البحث عن نساء أخريات الطريق الأنسب له لإرضاء رجولته.

الأنانية

بعض الرجال لديهم الأنا مرتفعة جداً ومتصاعدة، فيعتقد أنه "دونجوان" ويمتلك كل النساء وجميعهن لا يستطعن رفضه.

إهمال المرأة

الإهمال في العلاقة يؤدي إلى تدميرها، فإهمال المرأة للرجل وإهمالها لنفسها وشكلها قد يدفعان الرجل للبحث عن امرأة أخرى.

الغضب والانتقام

الغضب من الشريكة بسبب تصرفاتها أو الانتقام منها إذا قامت بإيذائه أو التهديد بتركه مثلاً، يولّد شعوراً بضرورة الخيانة لإشعارها بالندم.

الشخصيّة

بعض الرجال يعانون أمراضاً نفسيّة جنسية تتعلق بكثرة التخيّلات وعدم القدرة على التحكم بالغريزة الجنسية فتصبح الخيانة جزءاً من شخصيّتهم.

مشاكل في الطفولة

قد يتفاعل الرجل متأخراً مع صدمة حصلت في طفولته، كالاعتداء الجنسي أو العنف المستمرّ ما يجعله غير راغب بالتزام شخص واحد أو لإلهاء نفسه وتهدئة الألم القديم بداخله عن طريق الخيانة.

عدم فهم الحبّ

قد يكون الرجل جاهلاً معنى الحبّ فيعدّه شيئاً والجنس شيئاً آخر، وهذا السبب يرجع إلى العادات والتقاليد التي تعدّ الرومانسية والتعبير عن المشاعر مرفوضين لدى الرجال.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.