احتفال صاخب بعيد ميلاد جدة على مشارف المئة

حمدي حجازي | 16 تشرين الأول 2017 | 12:02

قديماً أكد لنا أجدادنا أن الشباب محله القلب والروح، وأن تقدم العمر ليس دائماً مقياساً على الشيخوخة أو زوال الحيوية والانطلاق. ويبدو أن جدة في الثامنة والتسعين من عمرها قررت أن تقدم إثباتاً ملموساً لما أكده لنا أجدادنا، حينما قامت بإحياء عيد ميلادها بحفل مثير وكأنها في العشرين من عمرها.

فبحسب ما ذكرت صحيفلة "الدايلي ميل" البريطانية، فقد قامت الجدة غلاديس بمعاونة حفيدتها البالغة من العمر 29 عاماً، بتنظيم حفل عيد الميلاد المبهج في إحدى الحدائق، الذي لم يخل من لحظة تدل على السعادة والتفاؤل.حيث تظهر في الصور، الذي التقطها مصور فوتوغرافي، البلالين الزرقاء والوردي والأرجوانية اللون، ويتوسطها بالونان عملاقان لونهما فضي يوضحان عمرها بطريقة مميزة.

كما ارتدت الجدة قميصاً أزرق اللون مكتوب عليه عمرها باللون الأرجواني، كما صبغت شعرها باللون الفيروزي اللامع.أما كعكة عيد الميلاد، فقد ظهرت ألوانها متماشية مع المشهد ككل، حيث كانت زرقاء اللون، مع وجود وردة أرجوانية اللون أعلاها، مع كتابة 98 عاماً باللون الفضي.

واحتست الجدة شرابها في كأس شفافة، ولكنه لم يخل من الدعابة أيضاً حيث كُتب عليه باللون الأسود الداكن "عمري 98 عاماً... ولكنني أبحث عن المواعدة".وتؤكد غلاديس أنها حضرت العديد من الحفلات، ولكن هذا الاحتفال المميز له أثر مختلف بداخلها، لأن كل الأنظار منصبة إليها، واستحوذت على اهتمام الجميع.

وتجدر الإشارة إلى أن الحفيدة كانت قد نظمت احتفالاً لجدتها أيضاً في عندما بلغت الخامسة والتسعين من عمرها، وأنها تخطط لإقناعها بالقفز من إحدى المظلات عند بلوغها المئة عام.





إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.