الصراحة راحة... لكن مع شريكك "قدّاحة"!

مروة فتحي | 24 تشرين الأول 2017 | 14:16

العلاقة الزوجية الناجحة لا بد أن تكون قائمة على الصراحة وقول الحقيقة في كل شيء، إلا أن هناك مجموعة من الأمور التي يكون إخفاؤها عن الشريك أكثر راحة من الصراحة لأن الاعتراف بها أو قولها يكون كالقداحة التي تشعل النيران، وتالياً تحدث العديد من المشكلات التي يكون الطرفان في غنى عنها تماماً. 

وتشير خبيرة الصحة النفسية إنجي علي إلى أن هناك 4 أمور من الأفضل أن تظل سراً ولا يبوح بها أحد الطرفين للآخر. وتتمثل هذه الأمور في ما يلي:

علاقاتك العاطفية الماضية

ليس من المنطقي أن تحكي لشريك حياتك علاقاتك العاطفية التي خضتها في السابق وتفاصيل كل علاقة، فهذا الأمر لن يؤدي إلا إلى مزيد من المشاكل غير المرغوب فيها، وتالياً من الأصلح أن يخفي الشريك هذا الأمر عن الطرف الآخر من أجل علاقة قوية وناجحة ومستقرة.

 صفات غير محببة

يقول المثل الشعبي "النصيحة على الملأ فضيحة"، فإذا كان شريكك لديه صفات غير محببة لديك، فمن غير المحبذ أن تسدي إليه نصيحة وسط تجمع عائلي، فالانتقاد المباشر يسبب حساسية في العلاقة تؤدي إلى حدوث نوع من الخلاف بينكما، ومن الأفضل اتباع الأسلوب غير المباشر كحضه على أن يتخلى عن الصفة غير المحببة وأن يتغير للأفضل بطريقة غير مباشرة وبشكل تدريجي.

مساعدة الأهل

إذا كنت تساعد أهلك بشكل أو بآخر، فمن الأفضل ألا تقول لشريكك ذلك حتى لا يسبب الأمر له أو لأهلك نوعاً الإزعاج أو الإحراج، اجعل هذا الأمر سراً بينك وبين عائلتك فقط ولا داعي للطرف الآخر أن يعرف ما دمت لا تبخل عليه بشيء، أو تساعدهم من مالك الخاص.

توجيه اللوم له لتغييرات طرأت في شكله

via GIPHY

لا شك في أن هناك بعض التغييرات التي تطرأ على الشخص بعد فترة من الزواج، فعوامل الولادة للمرأة تغير من شكل جسمها، كما أن الرجل قد يصاب بكرش أو صلع، بالإضافة إلى التغييرات الأخرى التي تحدث نتيجة التقدم في السن. في هذه الحالة لا يحبَّذ توجيه أي لوم أو عتاب لشريك الحياة، لأن ذلك يسبب له إحراجاً وجرحاً نفسياً قد يكون له تأثير سلبي على نفسيته فيتغير مع شريكه.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.