جثة شاب تعود لأهله من دون قلبه ومخّه!

حمدى حجازى | 13 تشرين الثاني 2017 | 13:29

طالبت إحدى الأمهات بفتح تحقيق موسع لكشف ملابسات وفاة ابنها البالغ من العمر 42 عاماً أثناء زيارته لكوستاريكا لحضور حفل زفاف أحد الأصدقاء، بخاصة بعد الصدمة التي تعرضت لها عقب رؤية جثته. 

 أصيبت الأم بصدمة شديدة عندما شاهدت جثة ابنها التي ظهر عليها كدمات قوية، وأنف شبه محطم، كما فقد جزء من قلب المتوفى ومخه.

حيث أوضحت شيرلي هيويت أنها لا تعرف تحديدا ما إذا كان أمن الفندق هم السبب في وفاة ابنها، على الرغم من تشريح قوات الشرطة للجثة قبل عودتها لكندا.

وبحسب ما ذكرت صحيفة "الإنديبندنت" البريطانية، فإن السيناريو الذي يتردد هو قيام أربعة من أمن الفندق باعتقال القتيل، بعدما تجادل مع أحد الموظفين هناك، ليقيدوا يديه ويضعوه على كرسي قبل أن يفقد وعيه.

وقالت هيويت" "أخذوا مخه وعقله... وضعوا جزءاً من قلبه مع الجثة ولكنهم لم يضعوا أي جزء من مخه على الإطلاق".

ورفضت هيويت كل ما تردد حول احتمالية أن يكون نجلها تعرض لأزمة قلبية، مؤكدة أنه كان يعيش بصحة جيدة ولا يعاني مشكلات في القلب.

ومن جانبها تضامنت وزارة الخارجية الكندية مع الأم وأكدت في بيان رسمي أن المسؤولين يعملون بشكل وثيق مع نظرائهم المحليين لجمع مزيد من المعلومات وتقديم المساعدة الى الأسرة.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.