أبرز 6 طرق للتعذيب عبر التاريخ.. لن تتوقع وحشية الإنسان البشري!

جاد محيدلي | 20 تشرين الثاني 2017 | 21:00

على مر السنوات اندلعت الكثير من الحروب المدمرة حول العالم وانتشرت الكراهية وأعمال العنف بين العديد من الشعوب، وكذلك التعذيب الذي لاقى رواجاً واسعاً. فالتعذيب هو من أقدم الأساليب التي استخدمت في السجون وعند احتجاز أحد الأشخاص بهدف إجباره على الإعتراف بشيء ما أو معاقبته على فعل معين. 

أساليب مختلفة ومتعددة للتعذيب تم استخدامها واللجوء اليها، منها ما زال مستمراً حتى الآن ومنها ما اعتبر مثيراً للإهتمام عبر التاريخ نظراً لشدة غرابتها وإجرامها. في التالي سنقدم لكم أبرز هذه أساليب:

1- الشواء

استخدمت آلة الشواء في العصور القديمة، وتحولت لاحقاً الى أداة في المطبخ كما نعرفها الآن. كان المبدأ الأساسي فيها وضع الشخص على شباك للشواء وتحته يتم وضع الفحم الذي يبدأ بشواء لحم الإنسان شيئاً فشيئاً. وهذا ما حصل ما لوران روما في عام 258 والذي تحول لاحقاً الى شفيع الطهاة.

2- كرسي يهوذا

أداة للتعذيب كانت المفضلة لدى محاكم التفتيش وتم استخدامها في روما القديمة. تقوم على مبدأ بسيط وهو وضع الضحية وهو عاري على الكرسي ويتم سحب جسده الى الأعلى عن طريق الرافعة التي يتم إدخالها في المهبل أو الشرج. الضحية ينزف بشكل كبير ثم يموت حتماً.

3- ثور من النحاس


في اليونان القديمة كان هناك أفكار جهنمية وخطيرة، فعلى سبيل المثال عندما طلب الطاغية فالاريس بيريلوس من أثينا وضع آلة للتعذب اخترع فكرة شيطانية تقضي ببناء ثور من النحاس فارغ من الداخل، يتم إدخال الضحية بداخله ثم إشعال النار تحته وطهيه. وتم اختيار النحاس لأنه مقاوم للنيران وينقل الحرارة بشكل كبير.

4- تعذيب الفئران


الصينيون القدماء هم من اخترعوا هذا الأسلوب للتعذيب. يتم وضع جزء من جسد الضحية داخل علبة كبيرة بداخلها فئران، ثم يتم تسخين هذه العلبة الحديدية بشكل كبير مما يدفع الفئران للهروب بكل الوسائل مثل حفر جسم الإنسان وتمزيقه للدخول الى جسده والإحتماء من السخونة، وبالطبع يموت الضحية بعد فترة من الوقت.

5- المنشار

طريقة استخدمها الفرس والصينيون ويعلّق الضحية خلالها من قدميه الإثنتين على الخشب، ثم يبدأ الجنود بإستخادم المنشار اليدوي بعد وضعه بين الرجلين. يُقطع الجسد في المنتصف بعد استخدام المنشار بشكل بطيئ جداً لضمان الحد الأقصى من الألم.

6- الدفن على قيد الحياة 

تعود هذه الممارسة الى القرن الخامس قبل الميلاد، عندما تم إدانة طبيب يوناني بأنه على علاقة مع أرملة لا يجب لمسها أبداً. كما توجد ممارسات ممثالة لهذا الأسلوب في الروايات الصينية القديمة، وذُكرت كذلك عند الإسلام عندما كان يتم دفن البنات وهن أحياء في العصر الجاهلي.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.