إنستغرام يساهم في كشف خيانة زوج

حمدى حجازى | 29 تشرين الثاني 2017 | 12:34

قامت سيدة روسية بإنهاء زواجها بعدما اكتشفت خيانة زوجها من طريق المصادفة، بعدما وجدت صورة لغرفة نومها على الحساب الشخصي لسيدة أخرى في موقع "إنستغرام". 

وبحسب ما ذكرت صحيفة "الإنديبندنت" البريطانية، فإن هناك الكثير من الطرق المعتادة لملاحظة الخيانة، مثل أن يجري الزوج محادثات أكثر من المعتاد، أو أن يكون أكثر اهتماماً بالعلاقة الجنسية، أو أن يرفض أي مخططات طويلة الأجل تربطه مع شريكته، ولكننا لم نتوقع إطلاقاً أن تكشف خيانة أحد الأزواج بتلك الطريقة.

وتروي الزوجة يوليا أغرانوفيتش، أنها كانت في الصباح تطالع صفحة أحدث الأخبار في تطبيق "إنستغرام" بطريقة معتادة حين اكتشفت دليلا على خيانة زوجها، حيث تقول "لم أكن أبحث عن أي شيء، وقد كان صباحاً عادياً.. عندما فتحت التطبيق ومرّ عليّ حساب باسم فلادا ابراموفيتش.

وبالضغط على الحساب، وجدت أن بينها وبين المرأة الكثير من المتابعين المشتركين، ولكن على ما يبدو فلم يكن فقط المتابعون هم الشيء المشترك بين السيدتين.

فحين كانت يوليا تُطالع صور فلادا وقعت أعينها على صورة كانت كفيلة بإشعال فتيل القنبلة التي أطاحت بعلاقتها مع زوجها، حيث كان رفيق فلادا في الصورة هو زوجها.

وبالتصرّف كأي زوجة أخرى، قامت يوليا بمواجهة زوجها وعشيقته، حتى إنها علّقت على الصورة قائلة "صورة جميلة من غرفة نوم زوجي".

في البداية نفى الزوج وعشيقته هذه المزاعم، مُصرّين على أن فلادا لم تكن عشيقته وإنما فقط هي صديقة صديقه، وقد تم التقاط الصورة عندما دعا  بعض الأصدقاء لاحتساء الشراب قبل التوجه إلى السينما.

ولكن لم تستطع العشيقة التشبث بكذبتهما لفترة طويلة، وقامت سريعاً بالاعتراف بأنها أقامت علاقة مع زوج فلادا، ونشر ذلك على وسائل الإعلام الاجتماعية، حيث نشرت منشوراً كتبت فيه "إنها زوجته، وليست زوجتي، فما هي المشكلة؟" وسألت بطريقة ساخرة "هل كان هو مسلوب الإرادة حين قام بذلك"؟

ومن الواضح أن زوج يوليا لم يكن أمامه أي خيار آخر سوى أن يكون واضحاً، فقد اعترف بإقامته علاقات مع عاشقات أخريات حين تكون زوجته بالخارج، ولكنه أصرّ على أن الخيانة لم تكن إلا جسدية فقط، وأنه كان قد أخبر جميع النساء أنه متزوج بالفعل، لأن ذلك يجعل الوضع أفضل لكليهما.

وهنا قررت يوليا التواصل مع جميع النساء الأخريات اللاتي كنّ على علاقة بزوجها، وقالت إنهن كن أكثر لطفاً، حتى إن إحداهن بكت على الهاتف قائلة إنها لم تكن تعلم أنه متزوج.

ولكن كان رد يوليا عليها أن الطلاق هو الحل الوحيد أمامها، قائلة "لقد تمكن من إيجاد امرأة لإقامة علاقة معها، وقبل بتلك العلاقة، ولذلك فسأتركهما ليكونا سعداء سويا". كما أضافت: "وأنا بالفعل سعيدة لاكتشافي خيانته مبكراً قبل أن أحمل بطفلٍ منه، حيث كنا نخطط لبناء عائلة".



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.