أخطر 10 قطارات في العالم... سفر يكتم الأنفاس! (صور)

لؤي ديب | 3 كانون الأول 2017 | 11:57

السفر في البر أمرٌ غاية في المتعة، ووسيلة مثالية للكثيرين لعيش تجربة جديدة وفريدة تمكنهم من تكوين فكرة متكاملة عن طبيعة بلد ما، وأهم شرط من شروط السفر البري، عبر القطارات حصراً هو السلامة، فليس الجميع من عشاق المغامرات، لذلك أتينا لكم بأخطر عشرة قطارات، السفر فيها يكتم الأنفاس: 

سكة حديد الموت

سكة حديد الموت في تايلاند لن تتمنى حجز تذكرة من الدرجة الأولى ولا حتى الثانية في هذا القطار ولشدة خطورته لن تتمنى حتى السفر فيه.

قطار "تشيناي رامسوارام"

هذا القطار الهندي الذي ستعتقد أنه المكان الأمثل لقضاء رحلة تحلق فيها مع النسيم فوق الماء كي تشاهد غروب الشمس، إلا أنك ومع بدء العاصفة والأمطار نتوقع أن تصاحب سمكة تحت الماء، حيث لا أمان مع هذه السكة.

قطار لاس نوبس الارجنتيني

هذا القطار الأرجنتيني الذي يجسد المعنى الحقيقي لعبارة "السفر في الغيوم" في رحلة قد يصل ارتفاعها الى 4 كيلومتر.

قطار كوراندا

في #أوستراليا هناك رحلة المتاهة التي لا تنتهي في 15 نفقاً و40 جسراً و93 انحناء.

كومبريز وتولتيك

السكك الحديد ذات المناظر الخلابة في نيومكسيكو، حيث تعد الأعلى في الولايات المتحدة وهي سبيلك لقضاء وقت ممتع بين الدخان الرمادي الناتج عن المحركات وانت تائه في الضباب.

أسو مينامي

لا يمكنك الدخول في أي بحث دون إدخال #اليابان في اللعبة، فهنا لدينا مسار السكة التي تذهب إلى أسفل جبل أسو وهو أكبر بركان نشط في البلاد لتجد فرصة ذهبية كي تستمع بالحمم البركانية.

جسر جوكتك في بورما

سكة حديد تمر عبر جسر صغير جميل عمره 120سنة ويرتفع 100 متر.

قطار أنف الشيطان

في الإكوادور سترى عبارة "أنف الشيطان" مكتوبة على القطار وعندها لا يمكنك توقع أمر جيد، خصوصاً بعد انطلاق الرحلة على ارتفاع 2700 متر عن سطح البحر، ولا تخفي شعور الخوف من السقوط ورغبتك في النزول والمشي.

وايت باس ويوكون روت

في ألاسكا، هذان القطاران اللذان لا تدعمهما سوى ألواح خشبية، هل يمكنك تخيل حمل هذه الأطنان التي ستكون أنت في داخلها فوق ألواح من الخشب؟

السكة الحديد المعلقة "غيلمربان"

في سويسرا سكة حديدية تشبه السفينة الدوارة، تعد أول جسر مائل في العالم مع انحدار 106 درجات. لكن مع الحركة البطيئة تستطيع الاستمتاع بمشاهدة هذا الكوكب.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.