أسعد اللحظات الزوجية وأتعسها

سناء منصور | 7 كانون الأول 2017 | 11:38

الحياة الزوجية قد لا تكون كما نتوقع أو كما نتخيل... فهي صعبة بسبب الروتين القاتل واستمرار الزواج هو تحدّ في وقتٍ أصبح الطلاق جدّ منتشر. 

أجرت شركة "سلاتر و غوردون" دراسة على المتزوجين والمطلقين كي يتم تحديد السنوات الأسعد والسنوات الأتعس في الحياة الزوجية، ربما بذلك يمكنهم فك لغز مشكلة الطلاق علماً أنّ هناك 900 ألف حالة طلاق في بريطانيا من أصل مليوني متزوج.

أول ثلاث سنوات

تقول الدراسات إنّ السنة الأسعد هي السنة الثالثة بعد أن يكون الاثنان قد اعتادا حياتهما والروتين، فالسنة الثالثة هي السنة التي يتخطون بها المشاكل إن وجدت.

وتقول دراسات اخرى إنها مناسبة لأنّها السنة التي يقرر فيها الزوجان أن ينجبا الأطفال ولذلك تكون نقطة مفصلية في حياتهما يبدأ بها الالتزام الخطير.

السنة الخامسة

المشاكل تبدأ هنا... الأولاد صغار والمسؤولية كبيرة. العمل كثير ودائم ولا يوجد وقت كافٍ. هذه السنة تكون صعبة لأنّ الوقت سيكون ضيق والأعمال كثيرة والأولاد في مرحلة حساسة يحتاجون بها للكثير من الاهتمام.

السنة السابعة

إن استمرت العلاقة، فسيصل الاثنان لمرحلة جديدة يطلق عليها اسم مرحلة "الحائط". السنة السابعة صعبة لأنّها مليئة بالروتين والضجر سيقتل العلاقة والمشاكل المالية ستزيدها سوءاً.

إن اجتزتما هذه المراحل من دون أي مشاكل، فأنتما محظوظان وستدخلان مرحلة جديدة بعد أن تتعلما من الماضي. يمكنكما أن تقتلا الروتين من خلال كثير من الأمور. عليكم العمل بذكاء.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.