كيف تذكر الأردنيون حادثة "اقعدي يا هند" والشجار في البرلمان؟

لؤي ديب | 11 كانون الأول 2017 | 15:30

لعل أبرز العبارات التي باتت منتشرة بين الأردنيين هي "اقعدي يا هند"، والمراد منها اسكات الطرف الآخر. اقتبس الاردنيون هذه العبارة من حادثة شهيرة شهدها البرلمان آنذاك عندما باءت محاولات النائب يحيى سعود بالفشل لإسكات زميلته هنذ الفايز. لم تستجب الفايز لمطلب سعود الذي كان يصرخ في قاعة #البرلمان_الأردني "اقعدي يا هند" حتى يتمكن من اتمام مداخلته. تصرف النائبة الاردنية دفع بزميلها الى ابداء رأيه السلبي من الكوتا النسائية ولم يعتذر.  

بعد ثلاثة أعوام من الحادثة أعاد الأردنيون إحياءها في منصات التواصل الإجتماعي نتيجة الضجيج الذي أحدثه فيديو لتلك الحادثة الذي لم ينسه أحد:


إضافة إلى عتب الشارع الأنثوي على النائب يحيى سعود الذي أطلق عبارات ضد المرأة في جلسة "اقعدي يا هند"، ونسي أنه في البرلمان حيث لا يحق له فرض قراراته الذكورية على النساء. 


فقد وصف المرأة "بالكوتا" وعتب على من سمح لها بدخول البرلمان، وكأن البرلمان رحلة سياحية إذا رفض الرجال ذهاب النساء معهم فلا يحق لهن مرافقتهم. 


إلا أن الجمهور الأردني لم يرَ هذا الجانب فحسب من الموضوع، فعلق البعض بأن أعضاء البرلمان يناقشون كل شيء ما عدا السياسة وأحوال الناس، وكأنهم في اجتماع لتبادل الآراء أو أحدث "رنات" الموبايل. 


 كما نشر شاب صيني فيديو له يقول فيه "اقعدي ياهند" بعد الحادث بتسعة أيام، واستُعيد هذا العام أيضاً....

وقامت وسائل إعلام عالمية ومحطات أنباء عالمية بكتابة تقارير صحافية وأخرى مصورة حول قضية "اقعدي ياهند" استرجعها أيضاً الأردنيون إحياء لتلك الحادثة....

وتحولت العبارة إلى أغنية مع طوني كيوان 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.