تعابير جنوبية للبحث عما هو مفقود... "عطيني هالسايب"

عمر الديماسي | 16 كانون الأول 2017 | 18:50

رغم صغر حجمه يحتوي لبنان عشرات اللهجات، وكل منطقة لها لهجتها الخاصة وتعبيرها. قبل النزوح نحو بيروت كانت للمجتمعات الريفية مصطلحات خاصة أشبه بلغة منفصلة حتى عن العربية المتداولة. تعد اللهجة الجنوبية في لبنان من اللهجات المميزة والمتداولة بشكل واسع. ويتضمن قاموس أهل الجنوب الكثير من الكلمات الغريبة. قد يقول أحد المواطنين الجنوبيين إن اللهجة الجنوبية بدأت بالانحسار بسبب الاختلاط السكاني بين الريف والمدينة، ولكن تبقى هذه الكلمات والتعابير من  أجمل ما تضمنته الذاكرة الشعبية وما لا يمكن إغفاله. ونخصص منشورنا هذا لحالة خاصة تروي جانباً من الطابع الجنوبي عاشه معظم الشباب مع ذويهم وكبار السن لديهم. 

قد يسهو أحد الأشخاص عن اسم شيء ما يريده، فينادي شخصاً آخر ليلبي حاجته ولكن يبقى فاقداً الاسم  والتعبير . يستبدل الاسم بأسماء أخرى لا يتوقعها المرء، ولكنها باتت موروثات منقولة من جيل إلى جيل. نذكر منها:

"عطيني السايب"

و"السايب" هو الشيء المتروك أو ما لا مالك له. ومن الأمثال الشعبية : "المال السايب بعلّم الناس الحرام". 

"الهيداك من الهونيك" 

 كلمة "الهيداك" أو "الهذكاه" تعني "ذاك الشيء" والكلمة الثانية"الهونيك" هي مقتبسة من اللغة العربية وتعني "هناك". ولكنها أخذت في اللهجة العامية الجنوبية أشكالاً عدّة منها: "الهونيك"، "الهونيكاهلي"، "الهانيكاه"...الخ

عطيني "الهونيك راح" 

ويعني الطالب بهذه العبارة بأن المطلوب ليس بعيدا عن يد الشخص المطلوب منه. 


"عطيني الواحِد"

يفترض الطالب أن من يخاطبه يفهم عليه بالإشارة والإيماء، ومن كلمة "الواحد" سيفهم مراده. 
https://www.youtube.com/watch?v=_s26lH-nDlk

عطيني الشو إسمو؟

يعترف الطالب هنا بخطئه ويسأل من هو امامه عن اسم مراده الذي سها عنه والذي يتوجب عليه أن يعرف الإجابة بحركة الأيدي. 

"عطيني اللي يقبر صحابو"

من غرفة الى غرفة تراه ينادي بأعلى صوته بعدما تقدم به العمر "عطيني اللي يقبر صحابو" تعبيرا عما جرى به بعد تقدم السن. 
https://www.youtube.com/watch?v=DzG0y1FHdQM

المبكلك

من أشهر العبارات الجنوبية والتي تعني من هو "بلا صاحب" او المشرد . 

عطيني "المفزور"

دليل واضح عن حالة نفسية سيئة وصل إليها صاحب الطلب، هذا الى درجة سيطلب منك "المفزور" للدلالة على الشيء الذي نسي اسمه او انه لم  ينسَ ولكنه يؤدي حالة اعتراضية بهذه الكلمة.


وتبقى تلك العبارة الشائعة التي لن نذكرها أبرز إضافة إلى ما ذكرنا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.