بعد غياب طويل... عودة العود الزيدوني هذه السنة!

20 كانون الأول 2017 | 22:00

بين عامي ١٩٩٠ و ١٩٩١، كتبت الصحف العراقية والعربية عن العود ذي الزندين أو الزيدوني، حيث ظهر مخترعه زيدون تريكو على شاشات التلفزيون عبر قنوات عربية في حفلات فنية. 

سجل زيدون تريكو هذا الاختراع الفريد باسمه لفكرة جديدة قائمة على زند جديد للعود، فيصبح بزندين، العلوي منها الذي يعطيك صوت العود الاعتيادي، أما الزند السفلي فيعطي صوتاً جديداً يشبه صوت "السنطور" او البزق.

كما أنّ العزف باستخدام الزندين معاً سيعطي تلويناً جديداً في الصوت، كأنك تسمع صوتين أو ثلاثة في آن واحد، وبالمهارة والتكنيك نفسهما.


وزيدون تريكو فنان عراقي تتلمذ على والده منذ ولادته في بغداد عام 1961، وتابع شغفه بالعزف والموسيقى إلى أن توصل إلى هذا الابتكار عام 1984.

وأخيراً شهدت منصات التواصل الاجتماعي عودة العود الزيدوني إلى الواجهة، وتداول ناشطون المقاطع الموسيقية لهذه التحفة الموسيقية التي لا يعرفها سوى قلّة.

هذه العودة ترافقت مع تكريم تريكو من البيت الثقافي العربي في #الهند بشهادة منجز لدوره الكبير في اختراع الكثير من وسائل تطوير الآلات الموسيقية وتسجيله للكثير من براءات الاختراع باسمه في بريطانيا في مجال الموسيقى.


عود الزندين ليس الابتكار الوحيد، بل هناك ابتكارات عدة غيرها مثل:

العود الزيدوني ذو الغزالات الانزلاقية المتحركة

العود الزيدوني ذو الدوسة المتحركة

الكمان الزيدوني ذو الصوت الجهوري الباص

الكمان الزيدوني ذو الصوت المزدوج

الجوزة الزيدونية المتكاملة والموازية لآلة الكمان

الرق الزيدوني

الأوتار الزيدونية الخاصة بالعود ذي الزندين

التلفزيون المائي

الموسيقى المائية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.