لقطات لا يمكن ملاحظتها بالعين المجردة.... توقف الزمن في اللحظة المناسبة

لؤي ديب | 2 كانون الثاني 2018 | 16:00

من منا لم تصادفه لحظة تدفعه للقول ليتني صورتها! لكن في بعض الأحيان، تلتقط الكاميرا لحظات لم تكن في الحسبان، حتى إن بعضها لا تستطيع عيناك ملاحظته بسبب سرعته حيث جمع موقع Oddee بعض اللحظات النادرة والغريبة منها ستدفعك للإشفاق على أصحابها مع الضحك في الوقت نفسه.

غدر الأطفال 

الطفلة في الصورة لم تستطع تمالك نفسها، فتصرفت بما تملكه من براءة بادية على ظهر والدها.

الرفق بالحيوان 

جليسة الأطفال هذه تطبق تعاليم الرفق بالحيوان على حساب الرفق بالأطفال، أو أن السيطرة على الطفل بالحبل أسهل من السيطرة عليه خلف ظهرها.

حمّام يودي للمستشفى 

لحظة التزحلق هذه تدل على روح المغامرة التي يمتلكها هذا الشاب حتى فكر بالوقوف بهذه الطريقة وهذا المكان.

وقوف على الإشارة الضوئية 

الرجل في الصورة ابتسامته عريضة، لكن نتوقع أن الرجل في الخلف غير سعيد إطلاقاً لأن التقاط الصورة صادف تقبيله للإشارة الضوئية.

الظل المخادع 

أغلب الظن أن الكلب في الصورة يمر بسن المراهقة، فقد لفت انتباهه الظل على الجدار ويبدو فيه الشاب والفتاة على وشك تقبيل بعضهما دون أن يعلما بذلك.

بيض الفطور

هذا الرجل لم يرد أن يتصور وهو يحمل كيس البيض بيده، لكنه وضعه في المكان الوحيد الذي لم يكن عليه وضعه فيه.

لقطة حظ

هذا الطفل الذي يعشق الرياضة، قد تضطره مباراته الحالية للبقاء في المستشفى لفترة طويلة، إلا أن ملامح وجهه هنا تعبر عن عشقه للرياضة...

التثاؤب عنوان الإنضباط

السؤال الوحيد حول هذه الصورة، كيف عوقب هذا الجندي عندما رآها قائده؟؟؟

مرح المكتب

اللحظة التي التقطت فيها هذه الصورة تظهر الكرسي أثناء انقلابه، لتترك لنا تخيل ردة فعل الشابين بجواره بعد سقوطه...

الخطأ القاتل

هذا السقوط الذي ينطبق عليه قول سقوط لا تتمناه لأعدائك، تُرى ماذا حل بعظام وجهه، هل سيضطر إلى جراحة تجميلية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.