فياغرا الفراعنة... قدرة جنسية حتى اللحظة الأخيرة

حسام محمد | 15 كانون الثاني 2018 | 16:30

أكدت الباحثة السويدية (ليز مانيش) في كتابها (الحياة الجنسية في مصر القديمة) أنّه لدى الفراعنة بردية يعود تاريخها إلى المملكة المتوسطة، والتي تعود إلى حوالى 1700 ق.م ، تصف مكونات مرهم كان يستخدم لإعادة القدرة الجنسية لمن فقدها. 

مكونات المرهم

ويتكون المرهم من ورقة واحدة من نبات الشوكي، وورقة من السنط أو الأَكاسيا، تطحنان في مقدار كافٍ من العسل، ومن ثم يتم استخدامه، وكان يصحب المداواة تعاويذ سحرية، ذكرت في بردية يعود تاريخها إلى عام 1000 ق.م. 

الحفاظ على القوة الجنسية ما بعد الموت! 

أوضحت مانيش في كتابها أيضاً أن المصريين القدماء حرصوا على أن تكمن القوة الجنسية الدفينة للميت فى الحياة الأخرى التي يعتقدون أن الإنسان سيعيشها ما بعد موته، فكانوا يعدون المومياء بوسائل تضمن بقاء قوتها الجنسية لإثارة الشهوة، وكان ذلك ينطبق على الرجال فقط. 

كما بينت الباحثة أن الخيال الجنسي للمصريين القدماء كان أكثر رقيًا، فالنصوص التى وجدت كانت تضمن ما يتعلق بالشهوة، من صور تعبر عما كان يحدث فى بيوت الدعارة، أو ما يقدمونه للآلهة من أجل استعادة فحولتهم وخصوبتهم ليتمكنوا من إنجاب طفل، أو يجمعون الأعشاب المقوية للفحولة الجنسية من البراري ويصنعون منها أشربة كريهة الطعم والمذاق، لكنها مؤكدة المفعول فى زيادة القدرة الجنسية. 

ويجيب كتاب (الحياة الجنسية في مصر القديمة) للباحثة الدكتورة السويدية (ليز مانيش) عن عدد من الأسئلة الخاصة بالحياة الاجتماعية في مصر القديمة كما يكشف أسرار القضايا الجنسية فيها. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.