عضو في البرلمان السوري: الطبل والزمر ضروريان... "والسبع تنعام"

لؤي ديب | 15 كانون الثاني 2018 | 19:10

يُعد محمد قبنض من أهم المنتجين على الساحة السورية، والذي تحتل أعماله المراتب الأولى ضمن أعمال رمضان كل عام، ولكن تقدمه في الدراما لا يعني بالضرورة تألقه في السياسة. من منّا لا يعرف باب الحارة، طوق البنات،عطر الشام وعناية مشددة، وباب المقام، ومرايا، والغريب وحكم الهوى. كل هذه الاعمال وغيرها هي من إنتاج شركته، وهو المعروف بسخائه على أعماله الفنية من كل النواحي. الرجل الذي ألصق كلمة "دكتور" إلى جانب إسمه لم يُسمع له صوت داخل قبة البرلمان وليته لم يفعل. 

 نطق "الحجي ابو عبدو" وانبهر الجمهور والحضور وحتى"عضوات" باب الحارة. وانتشر مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي يظهر فيه نائب محافظة حلب يتحدث بطريقته الخاصة أمام زملائه البرلمانيين ومخاطباً رئيس المجلس عن أهمية الإعلام ودوره الكبير بعبارة الطبل والزمر ضروري. 


طريقة كلامه وتعبيراتها وأخطائه اللغوية جعلت من " الدكتور" نجم السوشال ميديا بلا منازع، بعدما تصدر الاخبار في الأسابيع الماضية لمصادرته عملاً خاصاً بالفنان حسام تحسين بك الذي وصف عمله المصادر بأنه "مشروع العمر".

الأخطاء اللغوية الكارثية في مداخلة قبنض لفتت أنظار المتابعين بشكل كبير جداً، صاحب أكبر شركة إنتاج للدراما السورية الذي سبق له وأعلن إطلاق محطة بث فضائية هكذا تكون لغته.


رأى الناشطون أنه منتج عدد من أجزاء "باب الحارة"  والعراضة في مسلسلات البيئة الشامية تستوجب وجود"الطبل والزمر "كجزء من ستايله.


على الرغم من محاولات زملائه تصحيح أخطائه، إلا أن ابتساماتهم كانت ظاهرة في الفيديو ولا يمكن إخفاؤها.


أو أن ما أثر عليه هو الأغاني الشعبية التي تحتوي على الكثير من الطبل والزمر، لذلك قال إن التطبيل والتزمير وسيلة فعالة، فهي تعطي للمستمع الحماس.


أما لسان صوت الناخبين فكان: انتخبناه

إضافة إلى حزن البعض مما رأوه واعتبروه أمراً مخزياً.


ولم يخلُ الأمر من بعض المدافعين عن عفوية النائب قبنض، وعن بساطة لغته، وأنه من الشعب ولا يجيد اللغة المنمّقة.


كما قال أخرون: ليس شرطاً في عضوية مجلس الشعب أن يكون العضو مثقفاً ويحمل شهادات علمية.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.