لحظات وذكريات لا يعرفها جيل "الآيباد"!

جاد محيدلي | 8 شباط 2018 | 15:00

من العائلة والأصدقاء، مروراً بالحي والمنطقة التي نسكن فيها، ووصولاً الى المدرسة، كثيرة هي ذكريات الطفولة التي لا تنسى. ودائماً ما نحس بشعور مميز وعاطفي عندما نسترجع بذاكرتنا الأمور التي تتعلق بطفولتنا كالأغاني التي كنا نسمعها أو التصرفات المحرجة التي كنا نقوم بها. 

لكن وعند مراقبة طفولة عصر الآيباد والتطور التكنولوجي والتقني، نجد الكثير من الأمور التي اختلفت وتغيرت، فأطفال اليوم يقضون معظم وقتهم أمام الأجهزة الإلكترونية فقط. في ما يأتي سنقدم لكم أبرز اللحظات التي عاشها أطفال آخر الثمانينيات وأول التسعينيات ولا يعرفها جيل الآيباد:

بلاي ستيشن


في النسخة الاولى من هذه اللعبة كنا دائماً نردد جملة "يا رب تشتغل، يا رب تزبط". لأننا لم نعلم متى تعمل اللعبة أو لا تعمل. الفرحة عند بدء تشغيل الـCD لا يعرفها جيل الآيباد. 

الكاسيت

كنا نستخدم أشرطة الكاسيت لسماع الأغاني بالإضافة الى تسجيل أصواتنا مثلاً لإرسالها الى المغتربين، وعندما لا يعمل أو "يعلوك" دائماً يكون الحل بإدخال القلم في المنتصف.

شريط الأعراس

شريط الاعراس لم يكن على CD مثل الآن. ولم يكن يشبه الأفلام، كان VHS ويصور تفاصيل الزفاف مع الأخطاء والهفوات والمواقف المضحكة. كانت العائلة تجتمع عند الشعور بالملل لمشاهدة الأعراس هذه.

بداية التطور

في بداية مرحلة انتشار محلات الـcd والهواتف، كنا نتوجه الى هذه المحلات لتجسيل الاغاني التي نحن نحددها ونطلبها (لم يكن هناك تطبيق anghami). هذا بالإضافة الى أننا كنا نتوجه الى هذه المحلات لتحميل التطبيقات على الهاتف! الـwifi لم تكن في منازلنا.

بداية الإنترنت

كان الـmsn أهم من فيسبوك الآن. واذا فتحنا camera فهذا قمة التطور. كنا ندفع المال للتوجه الى محلات الانترنت لفتح الـemail والتحدث مع الاصدقاء والاقارب. الشباب كانوا يعتبرونها فرصة للتعارف: "معك ايميل بنات؟".

البرامج التلفزيونية


الحلقة الأضعف، حلها واحتلها، يا ليل يا عين.. البرامج التلفزيونية كانت مميزة في أواخر التسعينيات وأوائل الألفين وتختلف عن برامج اليوم مثل "نقشت". شعور السماح لأهلنا بالسهر ومشاهدة هذه البرامج كان رائعاً.

الكومبيوتر


عند الشعور بالملل لم يكن باستطاعتنا التسلية بمواقع التواصل، كنا نجلس على الكومبيوتر ونكتب على word أو نرسم عبر تطبيق Paint. كما كنا نلعب الورق ولعبة المتفجرات!

المسؤولية


لعبة Tomagotchi أخذت شهرة واسعة وجعلتنا نشعر جميعنا بالمسؤولية لأول مرة. كان يجب أن نقدم الطعام للحيوان الصغير الموجود فيها، بالإضافة الى الاهتمام به وتحميمه. لم يكن لدينا أيباد!

الإبداع

لعبة سكوبيدو فجرت حس الابداع فينا، وكنا نتعلمها من بعضنا البعض لصنع السلاسل ونتباهى فيها أمام أصدقاء المدرسة. لم تكن سهلة جداً لكنها كانت أجمل من ألعاب الآيباد.

القرطاسية

الكتب لم تكن تجلد في المكتبات، بل كانت العائلة تجتمع لذلك، واذا كان الكتاب مستعملاً كنا نمحو ما كتب بداخله بالممحاة. وعلى سيرة الممحاة.. "المحاية عفريز" كانت تؤكل!

المسلسلات


لم يكن عصر التركي، بل كان عصر المكسيكي. امرأة في حياتي، ماريا مرسيديس، كاسندرا وغيرها من المسلسلات اخذت شهرة واسعة. وكنا نعتبر بعض المشاهد فيها فاضحة. علمتنا كيفية التقبيل!

برامج ومسلسلات الأطفال


إنهاء الواجبات المنزلية في وقت مبكر والاستيقاظ صباح السبت لمشاهدة برنامج "كيف وليش" ومسلسل "الكابتن ماجد" شعور لا يعرفه جيل مسلسل Dora على الآيباد.

Floppy قبل الأقراص المدمجة

كانت البرامج تًخزن على عشرات الأقراص المرنة (Floppy Drive) وأشهر عبارة كانت منتشرة آنذاك : "Format  A".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.