8 حقائق صادمة ومثيرة حول حياة "الرجل الفيل"

جاد محيدلي | 25 كانون الثاني 2018 | 21:00

جوزف ميريك أو كما يعرف بـ"الرجل الفيل"، ولد في 5 آب عام 1862. كانت حياته قصيرة وغريبة ومأسوية، اشتهر بسبب مرضه الذي حوّل وجهه الى ما يشبه "الفيل" وسلطت الأضواء عليه.  

في التالي سنقدم لكم 10 حقائق مثيرة وغريبة التي جعلت حياة "الرجل الفيل" استثنائية:

الولادة

عندما ولد جوزف كان طبيعياً وبدون تشوهات الى أنه وفي عمر الـ5 بدأ شكله يتغير. نمو غير طبيعي في عظامه وتشوهات كبيرة في جلده وتغيرات في هيكله وأطرافه حولته الى "فيل". ثم توقف عن الدراسة بسبب شكله.

المرض

مرض جوزف حيّر الأطباء واعتقدوا حينها أنه يعاني من الورم العصبي الليفي الا أن دراسة بقايا جثته كشفت أنه يعاني من متلازمة "بروتيس" أي نمو مفرط يؤثر في جانب واحد من الجسم اكثر من الآخر. هو وأهله لم يعلموا بهذه الحقيقة.

العائلة

أشقاؤه الثلاثة توفوا بسبب الأمراض ووالدته توفيت وهو صغير. كان يعمل مع والده في بيع القفازات لكن بدأ يخيف الزبائن على الرغم من تغطية رأسه بكيس، وكان والده يضربه دائماً بشكل متكرر مما اضطره لترك المنزل والعيش في الشوارع.

تحول الى معرض

كان شائعاً إظهار الاشخاص الغريبة في معرض، ووضعه إلى نافذة المحل بسبب حالته الفريدة. وصف بأنه نصف رجل ونصف فيل وكسب من الزبائن الكثير من المال الى أن فقد الناس الاهتمام به فسافر الى بلجيكا لتغيير حياته.

الرسائل

كان يتمتع بقدرة عالية في الكتابة كما كان يوقع الرسائل دائماً بنفس القصيدة الحزينة التي ألّفها: "صحيح أن شكلي غريب، لكن القاء اللوم علي هو القاء اللوم على الله، هل يمكنني إنشاء نفسي من جديد"؟

رأسه قتله

رأسه أصبح ثقيلاً جداً بسبب النمو غير الطبيعي. توفي أثناء نومه واعتقد حينها أنه اختنق بسبب رأسه الا أنه وبعد أكثر من 100 سنة وجدت احدى النظريات الطبية أن حجم رأسه أدى الى خلع رقبته وسحق العمود الفقري.

هيكله العظمي

بعد تشريح جثته أعطي هيكله العظمي لجامعة الملكة ماري في لندن ولا تزال موجودة حتى الآن في غرفة خاصة. كما أنه تم صنع هيكل عظمي مماثل باستخدام تقنية الـ3D وهو معروض الآن في مستشفى رويال لندن الى جانب أغراض خاصة به.

تحول الى فيلم

حياته الاستثنائية جعلته مشهوراً في حياته ومماته، فصنع فيلم عام 1980 يتكلم على قصة حياته وعرض في صالات السينما. فيلم "الرجل الفيل elephant man" جذب عدداً كبيراً من الجمهور.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.