5 مواهب فريدة تشعرنا بالشفقة على أنفسنا!

جاد محيدلي | 20 شباط 2018 | 14:00
يتعرض كثيرون لتجارب صعبة في الحياة قد تشكل عائقاً أمام الإستمرار بالعيش في شكل طبيعي، وبخاصة في حال التحول الى أشخاص من ذوي الإحتياجات الخاصة. الا أن بعض هؤلاء الناس تحدوا جميع الظروف الصعبة وتمسكوا بالقوة والمثابرة، رافضين النظر اليهم عن طريق "الشفقة". 
سنقدم لكم في التالي أبرز هؤلاء الأشخاص الذين تمتعوا بمواهب فريدة وأثبتوا أن لا حدود لهم، لا بل جعلونا نشعر بالشفقة على أنفسنا:

جون برامبليت.. لم يسبق له أن رأى لوحاته الخاصة

في سن الـ30، فقد جون بصره بسبب مضاعفات الصرع. بعد التغلب على الاكتئاب والقلق، وجد الخلاص في الفن. والآن برامبليت هو واحد من الرسامين الأميركيين الأكثر شهرة في العصر الحديث.

هيو هير.. متسلق وطبيب

عندما كان في عمر 8 سنوات تسلق أول قمة لكن في الـ17 تم بتر قدميه بعدما تعرض للصقيع أثناء محاصرته بالثلوج. أنشأ أطراف صناعية بنفسه لكنها كانت غير مريحة فقرر دخول مسار العلم وتخرّج من 3 جامعات آخرها هارفرد. اليوم هو رئيس مجموعة بحثية لتطوير الساق الالكترونية وما زال يمارس التسلق.

نيل ديماركو.. صمت تام منذ الطفولة

هذا الرجل الوسيم ولد أصم ولا يمكنه السمع حتى مع سماعة، لكنه يقرأ الشفاه ويعتبرها لغة جميلة. هو عارض أزياء وممثل، كما فاز في برنامج dancing with the stars الأميركي. انتصاراته خوّلته الى ملهم لـ70 مليون أصم في العالم.

جيس شيتان.. آلة وشم بدل الذراع

فقد يده اليمنى عندما كان طفلاً لكن كان لديه حلم أن يصبح خبيراً بالوشوم لكن وجد صعوبة بأن يعلمه أحد هذا الفن بسبب حالته. فقرر أن تكون إرادته أقوى وخلق بدلة فريدة من نوعها يضعها بيده ويرسم الوشوم فيها.

غوردي تريشينكوف.. حب التصوير الفوتوغرافي
ولد غوردي في حالة صعبة، يمتلك اطراف صناعية في كلا الساقين ولا يمتك يد يمنى كما أن يده اليسرى تصل فقط للكوع. لكن ذلك لم يمنعه من التعلم والزواج وممارسة المهنة التي يحبها وهي التصوير. تعلم كل شيء بواسطة الانترنت وأثبت أن لا الرغبة والمثابرة أساس كل حلم.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.