الحياة الجنسية تصل إلى ذروتها في الستين

حمدي حجازي | 21 شباط 2018 | 15:40

يبدو أننا عشنا معتقدات خاطئة أن عنفوان الشباب من العشرينات وحتى أواخر الأربعينات هو العمر الأفضل للعلاقة الجنسية من حيث الاستمتاع. إن دراسة استقصائية بالولايات المتحدة أفادت أننا نصل إلى الذروة في حياتنا الجنسية في الستينات من العمر وفقًا لما نشرته صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية.

وأجري البحث على 500 شخص في الولايات المتحدة، وكشفت النتائج أن العمر الأفضل في الحياة الجنسية للسيدات هو 66 عامًا، بينما 64 عامًا للرجال. كما أفادت دراسة نشرتها اللجنة الوطنية لشيخوخة النساء، أن الرضا بالعلاقة الجنسية في السبعينات من العمر كان أفضل كثيرًا من الأربعينات.

ويقول الطبيب المعالج مادلين كاستلانوس "الأشخاص في عمر الستين يمتلكون الخبرة الكافية.. ويعلمون جيدًا ما يريدونه.. وكلما يتقدم المرء في العمر يستطيع تحديد ما يشبعه جنسيًا". ويواصل بأنه كلما كان المرء أكبر سناً قل اهتمامه بما يفكر به الآخرون بالمجتمع، كما أن العلاقات المتعددة التي يخوضونها حتى بلوغ الستين تجعلهم أكثر خبرة.

كما وجدت دراسة نشرت عام 2007 في مجلة "نيو انغلاند" للطب أن غالبية كبار السن الذين كانوا متزوجين أو كانوا شركاء حميمين ظلوا ناشطين جنسيًا حتى الثمانينات وكثير منهم أفادوا عن الجماع، الجنس من طريق الفم والاستمناء أيضًا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.