حملة "الصدور المترهلة" تجتاح الإنترنت وتلهم النساء!

جاد محيدلي | 9 شباط 2018 | 13:30

في خطوة غريبة لم يسبق لها مثيل، انتشر في موقع تويتر للتواصل الاجتماعي حملة فريدة من ناحية الشكل والمضمون، وهي حملة "الصدور المترهلة" تحت هاشتاغ saggyboobsmatter#.  

وفي التفاصيل، أطلقت هذه الحملة الشابة شيديرا إغيرو التي تبلغ من العمر 23 عاماً، والتي قررت أن تحب جسدها كما هو على الرغم من صدرها المترهل والمتدلي، على عكس صدور النجمات والمشاهير وعارضات الأزياء.

لقيت الحملة بشكل غير متوقع انتشاراً كبيراً ومشاركة واسعة من قبل عدد كبير من النساء حول العالم لديهن صدور مترهلة، فقررن التجرؤ وتحدي أنفسهن عبر نشر صور لهن من دون حمّالات لشد الصدر أو تعديل في الشكل عبر التطبيقات.

"إغيرو" قالت في مقابلة مع عدد من وسائل الإعلام: "عندما أذهب إلى التسوق كنت ألاحظ وجود نظرة معينة تجاه النساء، فيجب أن تكون بيضاء وتمتلك ثديين كبيرين وجميلين. حتى أنني كنت أجد صعوبة في إيجاد عمل بسبب عدم امتلاكي معايير جمالية مطلوبة. ولكنني عندما وصلت إلى عمر 23 تصالحت مع نفسي، وأردت أن تشعر النساء الأخريات بهذا، ولذلك أطلقت هذه الحملة".

النساء اللواتي لا يمتلكن صدوراً كبيرة وعالية، استمددن الجرأة والقوة من "إغيرو"، وبدأن باستخدام الهاشتاغ في تويتر لنشر صور لهن بصدورهن المترهلة، وكتبن المئات والآلاف من التغريدات معبّرات عن رفضهن الصورة النمطية التي تظهر فيها المرأة في الاعلانات والتلفزيون، وطلبن من كل النساء التصالح مع أنفسهن وتقبُّل صدورهن كما هي.

الشابة "شيديرا إغيرو" لم تتوقع أن تتحول المزحة التي قامت بها إلى حملة كبيرة تضج بها مواقع التواصل الاجتماعي وتلهم الكثير من النساء، على الرغم من تعرضها لهجوم من بعض الذين اعتبروا أن الحملة "سخيفة" وانتقدوا بشدة نشر صور تركز على الصدور.









إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.