بالصور: يحرق 50% من جسد صديقته السابقة بسبب الغيرة

حمدي حجازي | 15 آذار 2018 | 17:00

يبدو أن مقولة "من الحب ما قتل"، تعبر فعلياً عن واقع نعيشه، وبخاصةٍ بعدما انتشرت خلال الآونة الأخيرة حوادث قتل واعتداءات وحشية بين المحبين بسبب الحب والغيرة.

وحسبما ذكرت جريدة "الدايلي ميل" البريطانية، فقد قام شاب يبلغ من العمر 34 عاماً باعتداء على صديقته السابقة البالغة من العمر 39 عاماً بعدما رآها تتحدث إلى شاب غيره.

حيث تروي لكزس بريلاند وهي أم لثلاثة أطفال التفاصيل، وتقول: "تعرفت إلى بريان هوجان خلال أكتوبر من عام 2013 عن طريق أحد مواقع التعارف، ونشأت بيننا علاقة عاطفية".

وتابعت بأنه عقب انتهاء العلاقة، قام هوجان بالتعدي عليها بلكمها على وجهها بعنف يوم الأول من مايو 2015، بعدما رآها تتتحدث إلى أحد الجيران. ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، حيث قام بتتبعها أمام شقتها، ولم تقم قوات الشرطة بالقبض عليه نظراً لعدم وجود أي اتصال مباشر بينهما.

وعقب مرور شهرين، وفي أثناء وجودها بمنزلها تطلي أظافرهاـ تفاجأت بدخول الجاني، الذي قام بحرق أجزاء كبيرة من جسدها بالنيران، مسبباً لها حروقاً من الدرجة الثالثة في أماكن متفرقة من جسدها.

وظل هوجا في مكان الحادث قبل أن يتم القبض عليه وأصيب بجروح طفيفة، ولحسن حظ لكزس فقد سمع الجيران صوت استغاثتها، وهرع المسعفون إليها ليتم نقلها إلى مستشفى بارتليت الإقليمي في جونيو، قبل أن يتم نقلها بعد مرور 24 ساعة إلى الرعاية المركزة بمستشفى هاربورفيو في سياتل، لتستفيق عقب مرور 3 أسابيع.

وتروي الضحية قائلة: "كل ما أتذكره أنه قال لي إذا لم أستطع أن أملكك فلا أحد سيستطيع.. لقد كانت الأضرار التي لحقت بي شديدة.. ويكفي أن الأطباء اضطروا إلى بتر الأصبع الصغير في يدي اليسرى".

وقد اعترف هوجان أمام المحكمة بفعلته، وحُكم عليه بالسجن أربع سنوات، وتم الإفراج عنه عقب عامين داخل السجن.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.