حافية القدمين... بائعة المناديل المصرية التي قهرت الواقع

حسام محمد | 15 شباط 2018 | 16:00

حافية القدمين... لقب أطلقته وسائل الإعلام المصرية على فتاة صغيرة قهرها الفقر على مدى سنوات عمرها العشر لتقهره أخيراً بضحكة تعبر عن فرحها إثر فوزها بماراثون استطاعت أن تشارك فيه. 

لفتت "مروى" الفتاة السمراء ذات الـ 10 أعوام، أنظار المصريين في ماراثون الأطفال الذي نظمته مؤسسة لأمراض القلب في أسوان قبل أيام، وذلك بعد أن نجحت في الفوز بالمركز الأول وهي "حافية القدمين".

وأقامت المؤسسة هذا الماراثون المخصص للأطفال على مسافة كيلومتر واحد، من أجل الترويج للسياحة في المحافظة. وأوضح المسؤول عن العلاقات العامة في المؤسسة، أن مروة فتاة فقيرة تقوم ببيع المناديل الورقية في المقاهي بالمحافظة، وفي جوار محطة السكك الحديدية في أسوان، مشيراً الى أن الفتاة جذبها المشهد قبل الانطلاق، وأحبت أن تشارك في الماراثون بقولها "أنا عايزة أجري".


ولفت إلى أن الشركة المنظمة للماراثون سمحت بمشاركتها بملابسها البسيطة (جلباب وحجاب ومن دون حذاء)، ومن دون دفع مبلغ التسجيل في الماراثون والبالغ 200 جنيه مصري، إلا أن مروى فاجأت الجميع بفوزها بالمركز الأول، وحصولها على ميدالية السباق.


وسرعان ما انتشرت صورة الفتاة وهى ترتدي قلاّدة الفوز بماراثون الأطفال عبر مواقع التواصل الاجتماعي مطلقين هاشتاغ حافية القدمين نسبة إلى أنّها شاركت بدون حذاء، عدا عن أنّ صحفاً مصرية عدة اهتمت بالفتاة التي تعيش مع والدها وأخواتها وفاء وعمرو بعد وفاة والدتهم قبل 8 سنوات.

وقد دفعت قصة مروى الفتاة السمراء أو حافية القدمين كما أطلق عليها مستخدمو عالم التواصل الاجتماعي، للطلب من وزارة الشباب والرياضة ورجال الأعمال تبنيها لعلها تصبح مشروع بطلة أولمبية في ألعاب القوى.

وكان مدير مؤسسة جراحة القلب الجراح مجدي يعقوب قد تقدم فريق المشاركين في الماراثون الثاني هذا العام، بمشاركة 800 متسابق من مصر و40 متسابقاً يمثلون 22 دولة.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.