13 عاماً على اغتيال الحلم... والحالمون كثر!

جاد محيدلي | 14 شباط 2018 | 13:00

14 شباط 2005 ... 13 سنة مرت على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. منذ ذلك الحين تغيّر كل شيء، حتى بيروت لم تبق كما هي. يد الإجرام لم تقرر حينها قتل رئيس الحكومة فقط بل قررت أيضاً قتل الحلم والمستقبل في لبنان. 

ككل عام تتنغص مشاعر العشق في عيد الحب وتمتزج بالحزن والألم. وفي 14 شباط من كل عام، تُنتعش الذاكرة وتُحيى الثورة الغاضبة في النفوس. لكن وبما أن المشاهد السياسية تلبدت كثيراً في 13 عاماً، وتحولت الأنظار من الشارع الى مواقع التواصل الإجتماعي التي أصبحت منصة تجمع كل من يحب رفيق الحريري ويعتبر أن "لا أحد أكبر من بلده".

صور وتغريدات وكلمات ونشاطات من القلب تنتشر في مواقع التواصل قبل أيام من حلول 14 شباط، لتثبت أنه وعلى الرغم من اغتيال الحلم منذ 13 سنة.. ما زال الحالمون بلبنان أفضل كثراً!

"ما حدا أكبر من بلدو"


ستبقى حي في قلوبنا 


في عيون الجيل الجديد 





بين رفيق وسعد 


يوم امتزج الحب بالشهادة 


بعدك فينا 


المستقبل حلمك 


"ما فينا ننساك" 


يا رفيق الدرب 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.