تحذير: عيد الحب يوم للخيانة!

جاد محيدلي | 14 شباط 2018 | 14:40

يعتبر عيد الحب الوقت الأنسب للإستمتاع بيوم رومانسي مع الحبيب، لكن يبدو أن 14 شباط تاريخ يحمل معه الكثير من الأمور غير العشق. ففي إحصاء جديد قام به موقع التعارف للأشخاص المتزوجين "آشلي ماديسون" في اوستراليا، أثبتت النتائج أن 28% من الرجال الخونة يختارون قضاء عيد الحب مع عشيقاتهم بدلاً من زوجاتهم. 

ووجدت الدراسة التي أجريت على 1638 رجلاً وامرأة بين 25 كانون الثاني و5 شباط، أن الخائنين ينفقون إجمالاً المبلغ نفسه على الهدية التي تعطى لعشاقهم وشركائهم في الحياة، وقال أكثر من ثلث المجيبين إنهم سيدفعون تقريباً بين 100 و250 دولاراً على العشاق، و36% منهم قالوا انهم سينفقون المبلغ نفسه على شركائهم وأزواجهم.

كما قال 71% من المستطلعين أنهم خططوا للإحتفال بعيد الحب مع عشاقهم من خلال ممارسة الجنس بينما قال 73% أنهم سيقضون عيد الحب مع أزواجهم وزوجاتهم من خلال تناول العشاء. لذلك فإن الخائن ينفق أموالاً على العشاء يقارب جداً الأموال التي ينفقها على غرفة الفندق مع العشيقة.

وقالت ايزيلا مايس، مديرة الاتصالات في "آشلي ماديسون"، إن "هذا البحث وغيره من الدراسات الاستقصائية التي أنجزت مؤخراً، أكدت أن الخونة يعطون أولوية وأهمية للعشاق أكثر من أي وقت مضى، فيتم قضاء العطلات والمناسبات الخاصة معهم وليس مع شركائهم في الحياة".

الخبير في العلاقات في الموقع، لوان وارد، اعتبر أن "الخائن يحب التشويق والمخاطرة ويستمد منهما الإثارة، لذلك عندما يخون مرة ستكرّ السبحة ويخون مرات عدة مع أشخاص مختلفين حتى يشعر دائماً بهذا الإحساس، ومع الوقت يصبح أكثر إتقاناً في الخيانة ولا يستطيع الشريك إيجاد دليل واحد عليه. وغالباً ما يتحجّج بالغيرة الزائدة وعدم الأمان والاهتمام مع الشركاء بهدف التقرب من العشاق وإقناعهم بالعلاقة".

ويضيف الخبير أنه وعند طرح أسئلة على الخائنين من قبل الشريك دائماً ما يشعرونه أنه على خطأ فيقولون مثلاً: "لماذا تسأل كثيراً؟ تشعرني بأنني قمت بشيء خاطئ! هل تشك بي؟". أما الهدف من هذه الأسئلة فهو إشعار الشريك بالذنب وعدم الثقة بالنفس.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.